وتضليل من رأى الخروج عليهم؛ إذا١ ظهر منهم ترك الاستقامة، وندين بترك الخروج عليهم بالسيف٢، وترك القتال في الفتنة.
ونقر بخروج الدجال، كما جاءت به الرواية عن رسول الله ﵌.
ونؤمن بعذاب القبر، ومنكر ونكير، ومساءلتهما٣ للمدفونين [ظ/ق ٦٩ ب] في قبورهم.
ونصدِّق بحديث المعراج.
ونصحح كثيرًا من الرؤيا في المنام، و[نقر]٤ أن لذلك تفسيرًا.
ونرى الصدقة عن موتى المسلمين المؤمنين، والدعاء لهم، ونؤمن بأن الله ينفعهم بذلك.
ونصدق بأن في الدنيا سَحَرة٥، وأن السحر كائن٦ موجود في الدنيا.
- (١) سقط من (ب) قوله: «إذا ظهر منهم ترك الاستقامة، وندين بترك الخروج عليهم بالسيف».
- (٢) من (ظ).
- (٣) في (أ، ت): «ومساءلتهم».
- (٤) زيادة من الإبانة.
- (٥) في الإبانة «سَحَرَةً وسِحْرًا».
- (٦) سقط من (ع).
وندين بالصلاة على من مات من أهل القبلة مؤمنهم١ وفاجرهم وموارثتهم٢.
ونقرُّ أن الجنة والنار مخلوقتان.
وأن من مات أو قتل٣ فبأجله مات أو قتل.
وأن الأرزاق من قِبَلِ الله ﷿ يرزقها عباده حلالًا [ب/ق ٧٧ أ] وحرامًا.
وأن الشيطان يوسوس للإنسان ويشكِّكه ويتخبطه٤؛ خلافًا لقول المعتزلة٥ والجهمية، كما قال الله ﷿: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾
[البقرة/٢٧٥]، وكما قال تعالى: ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ٤ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ٥ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾
[الناس/٤ - ٦].
ونقول: إن الصالحين يجوز أن يخصّهم الله بآيات يظهرها عليهم.
وقولنا في أطفال المشركين: إن الله يؤجِّج لهم نارًا في الآخرة، ثم
- (١) في الإبانة «برِّهم».
- (٢) كذا في (أ، ب، ت، ظ) وفي (ع): «وموارثتهم»، وفي (مط): «ونوارثهم».
- (٣) سقط من (ب، ظ): «أو قُتل».
- (٤) في (أ، ت، ظ، ع، مط): «ويخبِّطه»، وفي (ب): «ويخطئه»، والمثبت من الإبانة.
- (٥) في (ب): «خلافًا للمعتزلة».