اجتماع الجيوش

الاثنين، ثامن عشر جمادى الآخرة سنة ٨٣٩ هـ، على يد أفقر عباد الله وأحوجهم إلى رضوان الله محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن زُرَيق الحنبلي المقدسي ولله الحمد والمنَّة.

وجاء في صفحة العنوان ما نصُّه:

«كتاب الجيوش الإسلامية تأليف الشيخ الإمام العالم العامل شيخ الإسلام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب، الشهير بابن قيم الجوزية، أثابه الله الجنة بمنِّه وكرمه، إنه على كل شيء قدير، وهو حسبنا وكفى، والحمد لله وحده».

وورد في أعلى صفحة العنوان ما نصه:

انتقل إلى الفقير الحقير المقرّ بذنبه والتقصير [....]١ الحنبلي مذهبًا، والقادري طريقة سنة ١١٨٠ هـ.

وجاء أيضًا في أعلى الصفحة من جهة اليمين ما نصُّه:
إن الكتاب دقائق وبدائع[.............] الضلالة وزاع
بان السبيل به لمتبع الهدىبدلائل للحق فيه قواطع
فسقى ضريحًا ضَمَّ صاحبه الذيحاز الفضائل ودْقَ إلّا هامع
  1. (١) طمس على اسم المالك عمدًا. وكل ما جاء بين معكوفتين فهو بياض أو مطموس أو غير مقروء.
53
وجاء أيضًا على صفحة العنوان:

وسمَّاه بعضهم كتاب «العقد الفريد في ذكر التوحيد»، سمَّيته «منية الآمال في بيان الهدى والضلال».

وجاء في وسط تلك الصفحة بخطٍّ آخر ثلاثة أبيات ركيكة، ملحونة وغير موزونة ما يلي:

هذا كتاب للضلالة قامعحاوي الكمال مع السعادة جامع
ما مثله يا صاح ظني قد يجيمُشْفِ الغليل لكل من هو سامع
سميته منية الآمال فاسمع وانتبهتُكْفَ الضلال وتعطَ عزًّا شاسع

ثم تلاهُ بخطٍّ آخر ما يلي:

قال الرياشي عن أبي عبيدة وأبي زيد أنهما قالا: الفرس لا طحال له، والبعير لا مرارة له، والظَّليم لا مُخَّ له.

قال صاحب المجالسة: الظليم: النعام.

وقال أبو زيد: وكذلك طير الماء وحيتان البحر لا ألسنة لها ولا أدمغة، والسمك لا رئة له، ولذلك لا تتنفس بها، وكل ذي رئة يتنفس من العاشر من المجالسة.

قال: وبلغني عن علي ﵁ أنه قال: ليس شيء يغيب أُذناه إلا وهو يبيض، وليس شيء ظهر أُذناه إلا وهو يلد.

54

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي