(٥) في (ب، ظ): «غرفة»، ولعله تصحيف، وفي (أ، ت، ع): «عروة»، وهو تحريف، وفي الديوان: «غُرَّة»، والصواب ما أثبتُّه، قال ابن بري: والذي في شعره: «عزَّة عرشه». انظر اللسان.
(٦) في ديوان لبيد «فوق فرع المنقل».
(٧) انظر ديوان لبيد (ص/٢٧١).
ذكر ما أنشد للنبي ﵌ من شعر أمية بن أبي الصلت الذي شهد لشعره بالإيمان ولقلبه بالكفر١:
فمن شعره:
مجِّدوا الله فهو للمجد أهلربنا في السماء أمسى كبيرًا [ظ/ق ٧٤ ب]
بالبناء الأعلى الذي سبق الخلْــق وسوّى فوق السماء سريرا
(١) يشير إلى حديث ابن عباس: الذي أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٧)، وابن عساكر في تاريخه (٩/ ٢٧٢). من طريق: أبي بكر الهذلي عن عكرمة عن ابن عباس فذكره وفيه أبيات: والشمس تطلع ...». والهذلي متروك الحديث. ـ ورواه يعقوب بن عتبة عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ صدَّق أمية في شيء من شعره فذكر أبياتًا. أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (٤/ ١٥٩) رقم (٢٣١٤). وفيه ابن إسحاق ولم يصرح بالتحديث إلا في رواية مرجوحة. ـ ورواه عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة عن ابن عباس. أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (١١٣) ولم يسق لفظه، وهذا أصح، ورواه الكلبي مرسلًا ولا يثبت. قال ابن صاعد: «فأما الذي يُروى أن رسول الله ﷺ قال في أمية: «آمن شعره، وكفر قلبهُ»، فلا أعرفه. اهـ. واللفظ الثابت: «كاد أمية بن أبي الصلت أن يُسلم». أخرجه البخاري (٥٧٩٥)، ومسلم (٢٢٥٦) من حديث أبي هريرة.