وداوِ بذكر الله قلبَك إنهلأعلى دواء للقلوب وأنفعُ
وخُذ من تُقَى الرحمن أمنًا وعدَّةًليومٍ به غير التَّقِيّ مروَّعُ
إلى أن قال [ظ/ق ٧٥ أ]:
سميع بصير ما له في صفاتهشبيه يَرَى من فوق سبعٍ ويسمعُ
قضى خلقه ثم استوى فوق عرشهومن علمه لم يخْل في الأرض موضعُ [ب/ق ٨٣ ب]
وقال في «لاميَّته» التي أولها:
ألذ وأحلى من شمول وشَمْألثناء على الرحمن في كل محفلِ١
ويوم ينادي العالمين فيسمعالقَصِيّ كدانٍ في المقال٢ المطوَّل
- (١) هذا البيت من (ب) فقط.
وجاء الشطر الثاني في ديوان الصرصري ما يلي: وأليق من ذكرى حبيب ومنزل. - (٢) في ديوان الصرصري: «المقام».
أنا الملكُ الديان والنقلُ ثابتٌفهل هاهنا ينساغ تأويل جُهَّل
وينظره أهل البصائر في غدٍبأبصارهم لا ريب فيه لمجتلٍ
كما ينظرون الشمس ما حال دونهاسحاب ألا بُعْدًا لأهل التعزُّل
توحَّد فوق العرش والخلق دونهوأحْكَمَ ما سوَّاه إحكام مُكملِ١
وقال في قصيدته «تحفة المريدين»٢ التي أولها:
أسِير وقلبي في رُباك أسيرُفهل لي من جَوْر الفراق مجيرُ٣
يقول فيها٤:
وأستجلب السلوى وفي القلب حسرةفيرتد عنك الطرف٥ وهو حسيرُ
- (١) انظر: ديوان الصرصري.
- (٢) في (أ، ت): «المهدي»، وفي الديوان: «تحفة المُهْدي في اعتقاد المهدي».
- (٣) في (ب، ظ): «مخير»، وهو تصحيف.
- (٤) من (ظ) فقط: «يقول فيها».
- (٥) في ديوان الصرصري: «الصبر».