أنا الملكُ الديان والنقلُ ثابتٌفهل هاهنا ينساغ تأويل جُهَّل
وينظره أهل البصائر في غدٍبأبصارهم لا ريب فيه لمجتلٍ
كما ينظرون الشمس ما حال دونهاسحاب ألا بُعْدًا لأهل التعزُّل
توحَّد فوق العرش والخلق دونهوأحْكَمَ ما سوَّاه إحكام مُكملِ١
وقال في قصيدته «تحفة المريدين»٢ التي أولها:
أسِير وقلبي في رُباك أسيرُفهل لي من جَوْر الفراق مجيرُ٣
يقول فيها٤:
وأستجلب السلوى وفي القلب حسرةفيرتد عنك الطرف٥ وهو حسيرُ
- (١) انظر: ديوان الصرصري.
- (٢) في (أ، ت): «المهدي»، وفي الديوان: «تحفة المُهْدي في اعتقاد المهدي».
- (٣) في (ب، ظ): «مخير»، وهو تصحيف.
- (٤) من (ظ) فقط: «يقول فيها».
- (٥) في ديوان الصرصري: «الصبر».
وما ذاك إلا أنَّ فيك لناظريبدا غصن غض النبات نضيرُ
إذا ما تجلَّى سافرًا فجمالهإلى القلب من جيش الغرام سفيرُ
وفيها١:
إذا ما اجتمعنا والتَقى الشمل فالتُّقىرقيب علينا والعفاف غيورُ
يؤكِّدُ عقد الوُدِّ بيني وبينهاعتقاد عليه للهداية نورُ
كلانا محبٌّ للإمام ابن حنبللأسيافنا في شانئيه هَبِيرُ
إلى أن قال٢:
نُقِرُّ بأن الله جلَّ ثناؤه٣... سميع لأقوال العباد بصير
- (١) من (ب، ظ).
- (٢) قوله: «إلى أن قال» من (ب) فقط.
- (٣) في (مط): «جلاله».