وما ذاك إلا أنَّ فيك لناظريبدا غصن غض النبات نضيرُ
إذا ما تجلَّى سافرًا فجمالهإلى القلب من جيش الغرام سفيرُ
وفيها١:
إذا ما اجتمعنا والتَقى الشمل فالتُّقىرقيب علينا والعفاف غيورُ
يؤكِّدُ عقد الوُدِّ بيني وبينهاعتقاد عليه للهداية نورُ
كلانا محبٌّ للإمام ابن حنبللأسيافنا في شانئيه هَبِيرُ
إلى أن قال٢:
نُقِرُّ بأن الله جلَّ ثناؤه٣... سميع لأقوال العباد بصير
- (١) من (ب، ظ).
- (٢) قوله: «إلى أن قال» من (ب) فقط.
- (٣) في (مط): «جلاله».
وفيها١:
ويطوي السماوات العُلى بيمينهوذلك في وصف القوي يسيرُ
وخاطب موسى بالكلام٢ مكلِّمًافخرَّ صريعًا إذ تقطَّعَ طورُ
وخطَّ له التوراة فيها مواعظفلاحت على الألواح منه سُطُورُ٣
وأن قلوب الخلق بين أصابعالإله فمنها ثابت ونفورُ
ونُثْبت في الأخرى لرؤية ربناحديثًا رواه في الصحيح جَريرُ
وأيُّ٤ نعيم في الجنان لأهلهاوأنى لهم لو لم يروه سرورُ
- (١) في (أ، ب، ت): «إلى أن قال»، وقد سقط من (ع).
- (٢) في ديوانه «باللغات».
- (٣) في (ظ)، ونسخة على حاشية (ب) «زبور»، ووقع في (ب، أ، ت، ع): «دسور»، والمثبت من الديوان (٧٧ ق/ب).
- (٤) في (ظ): «وأنَّى»، والمثبت من الديوان وباقي النسخ.