ولو أنني أُوتيت رشدي نائمًالقبَّلت ممشاه الكريم بآماقي
فبشَّرني منه بأزكى شهادةبها جَبْرُ كسري يوم فَقْري وإملاقي
بموتٍ سعيدٍ في كتابٍ وسنةٍفلانت لبشراه شَرَاسة أخلاقي
وها أنا ذا والحمد لله وحدهمقرٌ لبشراه بأثبت مِصْداق
بأنِّي على حسن اعتقاد ابن حنبلمقيمٌ وإن قام العِدى لي على ساق
أقرُّ بأن الله من فوق عرشهيقدِّر آجالًا ويقضي بأرزاق
سميع بصير ليس شيء كمثلهقديم الصفات الواحد الأحد الباقي
أُمِرُّ أحاديث الصفات كما أتتأتابع فيها كل أزهر سبَّاق
ولست إلى التشبيه يومًا بجانحٍولا قائلٍ تأويل أشدق نهَّاقِ١
- (١) انظر: ديوان الصرصري من (ق ١٢٩/ب) إلى (ق ١٣٠/أ).