وقال ﵀ في قصيدته «اللَاّميَّة»١ التي نظم٢
فيها اعتقاد الشافعي ﵁:
أيشعر حزب الجهم ذاك المضلِّلبأني حرب للعدى غير أنكل
تشنُّ عليهم غَيْرتي وحمِيَّتيلدين الهدى غارات أشوس مقبل
لَوَقْعُ قَرِيْضِي في صميم قلوبهمأشدُّ عليهم من سنان ومنصل
أفوق منه حين أنظر نحوهممقاتل تصمي منهم كل مقتَل
هُمُ انحرفوا عن منهج الحق سالكيمهالك من تحريفهم والتأوُّل
لقد برئ الحبر ابن إدريس منهمبراءة موسى من يهود مُخوَّل
- (١) سقط من (ب).
- (٢) من (أ، ت، ظ، ع).
وفيها١:
وتعقد عند الشافعي يمين منغدا حالفًا بالمصحف المتقبل
وهذا دليلٌ منه إذ كان لا يرىانعقادًا لمحلوفٍ٢ بِحلْفِه٣ مُؤْتَلِ٤
ومذهبه في الاستواء كمالكوكالسلف الأبرار أهل التفضل
وقل مستوٍ بالذات من فوق عرشهولا تقلِ استولى فمن قال يبطل [ب/ق ٨٤ ب]
فذاك لذي ضِدٍّ يقال قسوةلذي خطل راوٍ٥ بعيث٦ وأخطلِ [ظ/ق ٧٦ أ]
- (١) من (ظ) فقط.
- (٢) في (ب، ت، ظ): «بمخلوق».
- (٣) في (ب): «كخلقه».
- (٤) في (ت، ظ): «مَوْئلِ»، وهو تصحيف.
- (٥) في (أ، ب، ت): «رأي».
- (٦) في (أ، ت): «يعيث».