وفيها١:
وتعقد عند الشافعي يمين منغدا حالفًا بالمصحف المتقبل
وهذا دليلٌ منه إذ كان لا يرىانعقادًا لمحلوفٍ٢ بِحلْفِه٣ مُؤْتَلِ٤
ومذهبه في الاستواء كمالكوكالسلف الأبرار أهل التفضل
وقل مستوٍ بالذات من فوق عرشهولا تقلِ استولى فمن قال يبطل [ب/ق ٨٤ ب]
فذاك لذي ضِدٍّ يقال قسوةلذي خطل راوٍ٥ بعيث٦ وأخطلِ [ظ/ق ٧٦ أ]
- (١) من (ظ) فقط.
- (٢) في (ب، ت، ظ): «بمخلوق».
- (٣) في (ب): «كخلقه».
- (٤) في (ت، ظ): «مَوْئلِ»، وهو تصحيف.
- (٥) في (أ، ب، ت): «رأي».
- (٦) في (أ، ت): «يعيث».
وقد بان منه خلقه وهو بائنمن الخلق يحصي للخفيِّ وللجلي
وأقرب من حبل الوريد مفسَّروما كان في معناه بالعلم فاعقل
علا في السماء اللهُ فوق عبادهدليلك في القرآن غير مقلل
وإثبات إيمان الجويرية اتَّخِذدليلًا عليه مسندٌ غير مرسل
وقال ﵀ في قصيدته «اللامية» يهجو ابن خَنْفَر الجهمي الخبيث، أولها١:
أطعِ الهدى لا ما يقول العذلفالحب ذو أمرٍ يجور ويعدلُ
واتبع لسلمى ما استطعت مسالمًافالحسن ينصرها وصبرك يخذلُ
بيضاء دون مرامها لمحبهابِيْض الصوارم والرماح الذبلُ