تخفى فيعرفها الوشاة بعرفهاوتضيء والظلماء ستر مسبلُ
تضحي الدماء بجورها هدرًا وهليخشى قصاص القتل طرف أكحلُ
كيف البقاء لعاشق أودى١ بهسهم اللِّحاظ وقد أُصيب المقتلُ
وفيها٢:
نبذ الكتاب وراء ظهره، وابتدىشيخ الضلالة للصفات يعطِّلُ
الحقُّ أثبتها تعالى جدُّهوالتيس ينكرها فمن ذا يقبلُ٣
وعقيدة الملعون أن المصحفالمكنون منبوذ تطأَه الأرجل
ما قالت الكفار مثل مقالِهوكذا اليهود أو النصارى الضُّلَّلُ
- (١) في (أ، ب، ت، ع): «أردى».
- (٢) من (ظ) فقط.
- (٣) سقط هذا البيت من (مط).
آل الجحود به إلى واد لظىللغاية السفلى فبئس الموئلُ
ويقول فيها١:
وزعمت أن الحنبلي مجسِّمٌحاشا لمثل الحنبلي يمثِّلُ
بل يورد الأخبار إذ كانت تصحِّـحُها الرواة عن الثقات وتنقلُ
إن المهيمن ليس تمضي ليلةإلا وفي الأسحار فيها ينزلُ
قد قالها خير الورى في سادةلم ينكروا هذا ولم يتأولوا
وتقبَّلوها مع غزارة علمهمأفأنت أم تلك العصابة أعقلُ٢
- (١) قوله: «ويقول فيها» من (ظ) فقط.
- (٢) انظر: ديوان الصرصري (ص/٨١٥).