[ب/ق ٨٥ أ] وقال ﵀ في «داليته» التي أولها١:
واهًا لفرط حرارة لا تبردولواعج بين الحشا تتردَّدُ٢
وفيها٣:
في كل يوم سُنَّة مدروسةبين الأنام وبدعة تتجدَّدُ
صدق النبي ولم يزل متسربلا٤... بالصدق إذ يَعِدُ الجميل ويوعدُ
إذ قال يفترق الضلَّال ثلاثةزيدًا٥ على السبعين قولًا يُسْنَدُ [ظ/ق ٧٦ ب]
وقضى بأسباب النجاة لفرقةٍتسعى بسُنَّتهِ إليه وتحفِدُ
- (١) سقط من (ظ).
- (٢) كذا في جميع النسخ، وفي نسخة على حاشية (ب): «تتوقَّد».
- (٣) من (أ، ب، ظ).
- (٤) في (أ، ت): «مترسلًا»، وفي (ع): «مسترسلًا».
- (٥) في (ب، ع): «زِيْدَ».
فإن ابتغيت إلى النجاة وسيلةًفاقْبَل مقالةَ ناصحٍ يتقلَّدُ
إيَّاك والبدع المضلَّة إنهاتهدي إلى نار الجحيم وتوردُ
وعليك بالسُّنن المنيرة١ فاقفُهافهي المحجَّة والطريق الأقصدُ
فالأكثرون٢ بمبدعات عقولهمنبذوا الهدى فتنصَّروا وتهوَّدوا
منهم أُناس في الضلال تجمَّعواوبسَبِّ أصحاب النبي تفرَّدوا
قد فارقوا جمع٣ الهدى وجماعةالإسلام واجتنَبوا التُّقى٤ وتمرَّدوا
بالله يا أنصار دين محمدٍنوْحُوا على الدين الحنيف وعدِّدُوا
- (١) سقط من (ت).
- (٢) في (أ، ت): «فالآخرون»، وفي (ع): «والآخرون».
- (٣) في (أ، ت): «جميع»، وهو خطأ.
- (٤) في (أ، ت، ع): «الهُدى».