فإن ابتغيت إلى النجاة وسيلةًفاقْبَل مقالةَ ناصحٍ يتقلَّدُ
إيَّاك والبدع المضلَّة إنهاتهدي إلى نار الجحيم وتوردُ
وعليك بالسُّنن المنيرة١ فاقفُهافهي المحجَّة والطريق الأقصدُ
فالأكثرون٢ بمبدعات عقولهمنبذوا الهدى فتنصَّروا وتهوَّدوا
منهم أُناس في الضلال تجمَّعواوبسَبِّ أصحاب النبي تفرَّدوا
قد فارقوا جمع٣ الهدى وجماعةالإسلام واجتنَبوا التُّقى٤ وتمرَّدوا
بالله يا أنصار دين محمدٍنوْحُوا على الدين الحنيف وعدِّدُوا
- (١) سقط من (ت).
- (٢) في (أ، ت): «فالآخرون»، وفي (ع): «والآخرون».
- (٣) في (أ، ت): «جميع»، وهو خطأ.
- (٤) في (أ، ت، ع): «الهُدى».
لعِبتْ بدينكم الروافض جهرةًوتألَّبوا١ في دحضه وتحشَّدوا
نصبوا حبائلهم بكل مكيدةٍوتغلغلوا في المعْضِلات وشدَّدوا
ورموا خيار الخلق بالكذب الذيهم أهله لا مَن رموه وأسندوا٢
نقضوا مراتب هُنَّ أشرف منصبًافي الفخر من أُفق السماء وأمجدُ
ألِرُتْبة الصديق جفَّ لسانهميبغون وهي من التناول أبعدُ؟
أو ما هو السباق في غرر العُلىولقد زكا من قبل منه المحتدُ
ولقد أشاد بذكره رب العُلىفثناؤه في المكرمات مشيَّدُ
نطق الكتاب بمجده الأعلى ففيآي الحديد مناقب لا تنقدُ
- (١) في (أ، ب، ت، ظ): «وتألفوا».
- (٢) في (مط): «وأفسدوا» وهو خطأ.