وتوقَّدت نار الضلال وخالطتإبليس أطماع كوامن رصَّدُ
فسما١ أبو بكر بصدق عزيمةوثبات إيمان ورأيٌّ يُحمدُ [ب/ق ٨٥ ب]
فتمزَّقت عُصُب الضلال وأشرقتشمس الهدى وتقوم المتأوَّدُ
أم رتبة الفاروق في إظهارهللدين تلك فضيلة لا تُجحدُ
وهو الموفَّق للصواب كأنماملك يصوِّب قوله ويسدِّدُ
بوفاقه آي الكتاب تنزَّلتوبفضله نطق المشفَّعُ أحمدُ
لو كان من بعدي نبيٌّ٢ كنتهخبر صحيح٣ في الرواية مسندُ
- (١) في (ب، ظ): «فنما»، وفي (مط): «قام».
- (٢) في (ع، مط): «نبيًّا».
- (٣) في (مط): «خبرًا صحيحًا».
وبِعَدله الأمثال تضرب في الورىوفتوحه في كل قطرٍ توجدُ
وتمام فضلهما جوار المصطفىفي تربة فيها الملائك تحشدُ
وتعمَّقوا في سبِّ عثمان الذيألفاهُ كفوًا لابنتيه محمَّدُ
ولبيعة الرضوان مدَّ شمالهعوض اليمين وهي منها١ أوكدُ
وحَبَاهُ في بدرٍ بسهم مجاهدإذ فاته بالعذر ذاك المشهدُ
مَن هذه مِنْ بعض غُرِّ صفاتهما ضرَّهُ ما قال فيه الحُسَّدُ
ثم ادَّعوا حُبَّ الإمام المرتضىهيهات مطلبه٢ عليهم يبعدُ
أنى وقد جحدوا الذين بفضلهمأثنى أبو الحسن الإمام السيدُ
- (١) في (مط): «منه».
- (٢) في (أ، ت، ع) ونسخة على حاشية (مط): «مطلبهم».