وبِعَدله الأمثال تضرب في الورىوفتوحه في كل قطرٍ توجدُ
وتمام فضلهما جوار المصطفىفي تربة فيها الملائك تحشدُ
وتعمَّقوا في سبِّ عثمان الذيألفاهُ كفوًا لابنتيه محمَّدُ
ولبيعة الرضوان مدَّ شمالهعوض اليمين وهي منها١ أوكدُ
وحَبَاهُ في بدرٍ بسهم مجاهدإذ فاته بالعذر ذاك المشهدُ
مَن هذه مِنْ بعض غُرِّ صفاتهما ضرَّهُ ما قال فيه الحُسَّدُ
ثم ادَّعوا حُبَّ الإمام المرتضىهيهات مطلبه٢ عليهم يبعدُ
أنى وقد جحدوا الذين بفضلهمأثنى أبو الحسن الإمام السيدُ
- (١) في (مط): «منه».
- (٢) في (أ، ت، ع) ونسخة على حاشية (مط): «مطلبهم».
ما في علاه١ مقالة لمخالفٍفمسائل الإجماع فيه تعقدُ
ولنحن أولى بالإمام وحبِّهعقد ندين به الإله مؤكَّدُ
وولاؤه لا يستقيم ببغضهمواضرب لهم مثلًا يغيظ ويكمدُ٢ [ظ/ق ٧٧ أ]
مثل الذي جحد ابن مريم وادَّعىحُبَّ الكليم وتلك دعوى تفسدُ
وبقذف عائشة الطهور تجشَّمواأمرًا تظل له الفرائص ترعدُ
تنزيهها في سبع عشرة آيةً٣... والرافضي بِضدِّ ذلك يشهدُ
- (١) في (ظ): «غلاة».
- (٢) في ديوان الصرصري: «يكبد».
- (٣) يشير إلى الآيات من سورة النور.