ما في علاه١ مقالة لمخالفٍ فمسائل الإجماع فيه تعقدُ
ولنحن أولى بالإمام وحبِّه عقد ندين به الإله مؤكَّدُ
وولاؤه لا يستقيم ببغضهم واضرب لهم مثلًا يغيظ ويكمدُ٢ [ظ/ق ٧٧ أ]
مثل الذي جحد ابن مريم وادَّعى حُبَّ الكليم وتلك دعوى تفسدُ
وبقذف عائشة الطهور تجشَّموا أمرًا تظل له الفرائص ترعدُ
تنزيهها في سبع عشرة آيةً٣ ... والرافضي بِضدِّ ذلك يشهدُ
(١) في (ظ): «غلاة».(٢) في ديوان الصرصري: «يكبد».(٣) يشير إلى الآيات من سورة النور.
ومنها١ :
لو أن أمر المسلمين إليهمُ لم يبق في هذي٢ البسيطة مسجدُ
ولو استطاعوا لا سَعَتْ بمرامهم قَدَمٌ ولا امتدَّت بكفِّهم يَدُ
لم يبق للإسلام ما بين الورى علم يسود٣ ولا لواء يعقدُ
عَلِقوا بحبل الكفر واعتصموا به والعالقون بحبله لن يسعدوا
وأشدُّهم كفرًا جهول يدَّعي علم الأُصول وفاسق متزهدُ
فَهُما وإن وهنا أشدُّ مضرة في الدين من فأر السَّفين وأفسدُ
(١) سقط من (مط)، ووقع في (أ، ب، ت، ع): «إلى أن قال:».(٢) في (ظ): «هادي»، وفي (ت): «هدي»، وفي ديوان الصرصري: «ظهر». ...٣ في (أ): «يسير»، وفي (ب، ت): «يسيد»، وفي (ع): «ولا سبب»، وفي (مط): «يسدّ»، والمثبت من (ظ).
بالمعنى والكلمة
الكلمة بعينها
الآيات 530
الأحاديث 92
الآثار 19
الأقوال 6
الأشعار 220
المزيد
حجم الخط
ا 21 ا
ملاءمة الشاشة
التمييز بالألوان
الآيات الأحاديث الآثار الأقوال الأشعار
مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي