فَهُما وإن وهنا أشدُّ مضرةفي الدين من فأر السَّفين وأفسدُ
(١) سقط من (مط)، ووقع في (أ، ب، ت، ع): «إلى أن قال:».
(٢) في (ظ): «هادي»، وفي (ت): «هدي»، وفي ديوان الصرصري: «ظهر». ...٣ في (أ): «يسير»، وفي (ب، ت): «يسيد»، وفي (ع): «ولا سبب»، وفي (مط): «يسدّ»، والمثبت من (ظ).
وإذا سألت فقيههم عن مذهبقال١ اعتزال في الشريعة يلحدُ
كالخائض الرمضاء أقلقه اللَّظىمنها ففرَّ إلى جحيم توقدُ
إن المقال بالاعتزال لخُطةعمياء حلَّ بها الغواة المُرَّدُ
هجموا على سُبُل الهدى بعقولهمليلًا فعاثوا في الديار وأفسدوا [ب/ق ٨٦ أ]
صُمٌ إذا ذُكِرَ الحديث لديهمُنفروا كأن لم يسمعوه وعرَّدوا٢
واضرب لهم مثل الحمير إذا رأتأسَدَ العرين فهنَّ منه شُرَّدُ٣
جحدوا الشفاعة والصراط وأنكرواالميزان والحوض الذي هو يوردُ٤