وجاء في ورقة أخرى أسفل الصفحة من الجهة اليُسرى تملُّك لأحد الحنابلة:
«لله الحمد، مَلَكَهُ من فضل الله وكرمه فقير عفو الله تعالى، الراجي رحمة ربه، القادر سبحانه، علي [....] سلامة الحنبلي١ عافاه الله تعالى.
وجاء في آخر النسخة ما نصه:
«تمت الرسالة بحمد الله وحسن توفيقه، وهي «اجتماع الجيوش الإسلامية» لابن قيم الجوزية ﵁، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. حسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا».
وهذه النسخة على الرغم من جودة خطها ووضوحه غير مقابلة على أصلها أو على نسخة أخرى، ومن ثمَّ كَثُر فيها السقط في مواضع عديدة، وانتقال النظر، ومن ثمَّ جعلت هذه النسخة مساعدة للكشف عن المواضع المشكلة أو الألفاظ التي فيها فروق النسخ.
٥ - النسخة العراقية «ع»:
وهي محفوظة بمكتبة الأوقاف العامة ببغداد تحت رقم (٤/ ٦٦٨٥ - مجاميع).
(١) لعله هو علي بن الجمال محمد بركات بن سلامة الطنبدي الأصل المكي الحنبلي المتوفى سنة (٩٠١ هـ). انظر: الذيل التام للسخاوي (٣/ ٣٩٩).
وتقع النسخة في (٩٩) لوحة، كل لوحة تحتوي على وجهين، فهي (١٩٨) صفحة، وخطها عادي لا بأس به، وناسخها هو عبد الله بن فارس ابن ناصر آل سميح١، وقد فرغ من نسخها في ٢٦ من رمضان سنة ١٢٨٠ هـ، وقد كان أصل الكتاب يقع في (١٢) كراسة ونصف كراسة.
وجاء على ورقة العنوان ما نصه:
«كتاب غزو الجيوش الإسلامية في الرد على المعطلة والجهمية»، تأليف الشيخ الإمام والحبر الهمام شيخ الإسلام والمسلمين الشيخ محمد بن الشيخ أبو بكر (كذا) بن قيم الجوزية، غفر الله ذنوبه، وصلى الله على محمد.
وجاء عن يسار الصفحة ما نصه:
دخل هذا الكتاب في حيِّز العبد الفقير الواثق بالله، عبده وابن عبده: أحمد٢ بن عبد الرحمن بن نعيم الشافعي [...] غفر الله له ولوالديه ولمشايخه في الدين والمسلمين في سنة ١٣٠٨ هـ من رمضان.
لو بيع هذا الكتاب بوزنه ذهبًا [أو] فضة لكان [البائع] هو المغبون٣.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) وقد ضرب أحدهم على هذا الاسم.
(٣) ولعله يشير إلى البيت المشهور: (هذا كتاب لو يُباع بوزنه ... ذهبًا لكان البائعُ المغبونا)