والمحنة العظمى مقالهم الذيمن عِظَم فرِيَّته يذوب الجلمدُ
إن المهيمن لا يراه موحدٌوالنص يثبت ما نفوا واستبعدُوا
حُرِموا بذلك رؤيةً وشفاعةًوالحوض ليس لهم عليه موردُ
ومنها١:
والجاحد الجهمي أسوأ منهمحالًا وأخبث في القياس وأفسدُ
أمسى لربِّ العرش قال منزهامن أن يكون عليه ربٌّ يعبدُ٢
ونفى القُرَان برأيه والمصحفُالأعلى المطهر عنده يُتَوسَّدُ
- (١) في (ب): «إلى أن قال:».
- (٢) في ديوان الصرصري هذا البيت هكذا:
أمسى بزعم للسماء منزَّها ... من أن يكون بها إله يُعبد
وإذا ذكرت له «على العرش استوى»قال١ هو استولى يحيد ويخلدُ
فإلى من الأيدي تُمَدُّ تضرُّعًاوبأي شيء في الدُّجى يتهجَّدُ
ومن الذي هو للقضاء منزلوإليه أعمال البريَّة تصعدُ
وبما تنزَّل جبرئيل مصدِّقًاولأي معجزة٢ الخصوم٣ تبلدُ
ومن الذي استولى عليه بقهرهإن كان٤ فوق العرش ضِدٌّ أيِّد
جلَّت صفات الحق عن تأويلهموتقدَّست عما يقول الملحدُ
- (١) في (ظ): «قالوا»، وفي (أ، ت): «فالي».
- (٢) سقط من (أ، ت).
- (٣) في (ع): «معجز للخصوم».
- (٤) في (ظ، ب): «إذ كان»، وفي (أ، ت، ع) ونسخة على (ب): «أفكان».