لَّما نفوا تنزيهه بقياسهمضلُّوا وفاتهم الطريق الأرشدُ
ويقول لا سمع ولا بصر ولاوجه لربك ذي الجلال ولا يَدُ
من كان هذا وصفه لإلههفأراه للأصنام سِرًّا يسجدُ
الحقُّ أثبتها بنصِّ كتابهورسوله وغدا المنافق يجحدُ
فمن الذي أولى بأخذ كلامهجَهْمٌ أم الرحمن قولوا وارشدوا١
والصَّحب لم يتأوَّلوا لسماعهافهم إلى التأويل أم هو أرشدُ
هو مشرك ويظن جهلًا أنهفي نفي أوصاف الإله موحِّدُ
يدعو من اتَّبع الحديث مشبِّهًاهيهات ليس مشبِّهًا من يسندُ
- (١) في (ت): «قوله أرشدُ».
لكنه يروي الحديث كما أتىمن غير تأويل ولا يتأوَّد١
وإذا العقائد بالضلال تخالفتفعقيدة المهدي أحمدَ أحمدُ
هي حجة الله المنيرة فاعتصمبحبالها لا يُلْهِينَّك مفسدُ٢
إن ابن حنبلٍ اهتدى لما اقتدىومخالفوه لزيفهم٣ لم يهتدوا
ما زال أحمد يقتفي٤ أثر الهدىويروم أسباب النجاة ويجهدُ
حتى ارتقى في الدين أشرف ذروةما فوقها لأخي ارتقاء مصعدُ
نصر الهدى إذ لم يقل ما لم يقلفي فتنة٥ نيرانها تتوقَّدُ
- (١) كذا في جميع النسخ، وفي الديوان «ولا يتردَّد».
- (٢) في (أ، ب، ت): «مفنَّد».
- (٣) في (مط): «لزيغهم»، وهو أولى.
- (٤) في (مط): «يقتفي برشده»، بدل «أحمد يقتفي».
- (٥) سقط من (ب).