فائدة: قال النووي: اتفقوا على أن (عمرو) يكتب في حالة الجرِّ والرفع «بالواو» فرقًا بينه وبين «عُمَر»، وحذفت الواو في حال النصب.
وجاء في أعلى الصفحة من اليسار:
الكراس الأول. جملة هذه النسخة اثنا عشر كراسة ونصف (كذا).
وجاء في آخر هذه النسخة ما يلي:
تمَّت هذه الرسالة بعون الله وتوفيقه بحوله وقوته لا بحولي وقوتي، على يد الفقير المقرّ بالذنب والتقصير الراجي عفو ربه القدير/ عبد الله بن فارس بن ناصر آل سميح، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين.
وافق الفراغ من نسخها على نسخة غير مقابلة، آخر يوم الأحد بقي من رمضان أربعة أيام سنة ١٢٨٠ هـ.
قلت: ونظرًا لأن الأصل المنسوخ منه هذه النسخة غير مقابل ولا مصحح فقد وقع فيها أخطاء عديدة وأغلاط كثيرة، ومخالفات عدة عمَّا في النسخ الأُخرى، ولا أدل على ذلك من التحريف الذي وقع لعنوان الكتاب، لذا لم أعتمد على هذه النسخة غالبًا إلا في الفروق بين النسخ، وأحيانًا أذكرها لبيان الخطأ ونحوه.
٦ - الطبعة الحجرية «مط»:
وهي الطبعة الأولى الصادرة لهذا الكتاب بعد دخول المطبعة١، وقد طبع في الهند عام ١٣١٤ هـ - ١٨٩٧ م على الحجر، في مطبعة القرآن والسنة الواقعة في بلدة «أمْرَتْسَر»، بأمر من السيد أبي الليث عبدالقدوس بن أبي محمد عبد الله الغزنوي.
وقد اهتم بطبعه الأخوان عبد الغفور وعبد الأول الغزنويان، وهو الآن نادر الوجود.
والكتاب يقع في (١٣٤) صفحة، وخطه نسخي جميل، لم يذكر طابعوه على أي النسخ الخطية اعتمدوا، ويبدو أنها مقابلة على نسخة أخرى رمز لها طابعوه في الحاشية بـ «ن» أي نسخة.
والطبعة فيها أخطاء كثيرة وتحريفات عديدة.
وقد طبع في آخره «الرسالة المدنية في تحقيق الحقيقة والمجاز» لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص/١٣٤ - ١٤٤).
ثم جواب شيخ الإسلام عن حديث التَّردُّد.
ثم توالت الطبعات عن هذه الطبعة إلى العصر الحاضر.
(١) انظر معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية الباكستانية منذ دخول المطبعة إليها حتى عام ١٩٨٠ م (ص/٣٥٤) للدكتور أحمد خان.