ومحارب بن دِثار، والحَكَم بن عُتَيبة، وجَبَلة بن سُحَيم وصحِبَ ابن عمر.
ثم بعدهم: حماد بن أبي سليمان، ومنصور١ بن المعتمر، وسليمان الأعمش، ومِسْعر بن كِدَام.
ثم بعدهم: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن شُبْرُمة، وسعيد بن أشوَع، وشَريك القاضي، والقاسم بن معن، وسفيان الثوري، وأبو حنيفة، والحسن بن صالح بن حَيّ.
ثم بعدهم: حفص بن غياث، ووكيع بن الجراح. وأصحاب أبي حنيفة كأبي يوسف القاضي، وزُفَر بن الهذيل، وحماد بن أبي حنيفة٢، والحسن بن زياد اللؤلؤي القاضي، ومحمد بن الحسن قاضي الرَّقَّة، وعافية٣ القاضي، وأسد بن عمرو، ونوح بن درَّاج القاضي. وأصحاب سفيان الثوري كالأشجعي والمعافى بن عمران، وصاحِبَي٤ الحسن بن حَيّ: حُميد الرُّؤاسي٥، ويحيى بن آدم.
فصل
وكان من المفتين بالشام أبو إدريس الخَولاني، وشُرَحبيل بن السِّمط، وعبد الله بن أبي زكريا الخُزاعي، وقَبيصة بن ذؤيب الخزاعي،
(١) ع: "سليمان".
(٢) زاد بعده في المطبوع بين حاصرتين: "والجراح" من بعض النسخ. ولم يرد في "الإحكام"، والظاهر أنه من خطأ النساخ.
وجُنادة١ بن أبي أمية، وسليمان بن حبيب المحاربي، والحارث بن عَمِيرة الزَّبِيدي٢، وخالد بن مَعدان، وعبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، وجُبَير بن نُفَير.
ثم كان بعدهم: عبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَير، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز، ورجاء بن [١٤/أ] حَيْوَة، وكان عبد الملك بن مروان يُعَدُّ في المفتين قبل أن يلي ما ولي، وحُدَير بن كُرَيب.
ثم كان بعدهم: يحيى بن حمزة القاضي، وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وإسماعيل بن أبي المهاجر، وسليمان بن موسى الأموي، وسعيد بن عبد العزيز، ثم مَخْلَد بن الحسين، والوليد بن مسلم، و[أبو] العباس بن مَزْيَد٣ صاحب٤ الأوزاعي، وشعيب بن إسحاق صاحب أبي
(١) في النسخ الخطية: "حبان"، وهو تصحيف ما أثبت من "الإحكام"، ورسالة "أصحاب الفتيا". واسم أبيه: كبير، وهو دوسي مخضرم، وقد أدرك زمن النبي ﷺ. من كبار التابعين، مات بالشام سنة ٦٧. وهو غير الصحابي جنادة بن أبي أمية الأزدي. انظر: "الإصابة" (٢/ ٢٩٥).
(٢) كذا ضُبط "عَمِيرة" في ح، وهو الصواب. وضبط في المطبوع بضم العين وفتح الميم. ونصَّ في "الإصابة" (٣/ ١٧) على ضبط "الزبيدي" بفتح الزاي. وفي "توضيح المشتبه" (٤/ ٢٧٢) أنه أخو يزيد بن عميرة الزبيدي، وذكرهما من الزُّبَيديين بضم الزاي.
(٣) ح، ت، ف: "مرثد". وضبط في س بضم الميم مع إهمال الراء. وفي ع: "يزيد"، وكذا في "الإحكام" (٥/ ١٠١) ورسالة "أصحاب الفتيا" (ص ٣٣٢). وكل أولئك تصحيف، والصواب ما أثبت. فهو أبو العباس الوليد بن مزيد العذري، مات سنة ٢٠٣. ترجمته في "سير أعلام النبلاء" (٩/ ٤١٩). وانظر: "توضيح المشتبه" (١/ ٦٧٧).
(٤) كذا بالإفراد في النسخ الخطية والمطبوعة و"الإحكام". وفي الرسالة كتب بعد "الوليد بن مسلم" أيضًا: "صاحب الأوزاعي"، فالوليدان صاحباه. فكان الأولى هنا أن يقال: "صاحبا الأوزاعي". قال النسائي: "الوليد بن مزيد أحبُّ إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم، لا يخطئ ولا يدلس". انظر: "توضيح المشتبه" (٨/ ١١٩).