الجنبي حدثه، أنه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول الله ﷺ قال: سمعَ رسولُ الله ﷺ رجلًا يدعُو في صلاته١ لم يمجِّد٢ الله ولم يصلِّ على النَّبيّ ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: "عَجِلَ هذا" ثم دعاه، فقال٣ له أو لغيره: "إذا صلَّى أحَدُكم فَلْيبْدأ بتحميد٤ ربه والثَّناء عليه، نُمَّ يُصلَّي على النَّبيّ ﷺ، ثم يدعو بعْدُ بِما شَاء". رواه الإمام أحمد، وأبو داود٥ -وهذا لفظه- والنسائي٦، والترمذي٧، وقال الترمذي: "حديث صحيح".
فرواه الترمذي٨: عن محمود بن غيلان عن المقرئ. والنسائي٩: عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن حيوة. وابن خزيمة في "صحيحه"١٠: عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عَمِّه، عن أبي هانئ. قال أبو عبد الله المقدسي: وأظن سقط من روايته حيوة. وعن بكر بن إدريس بن الحجاج بن هارون المصري،
= تهذيب الكمال (٧/ ٤٠١).
(١) سقط من (ظ، ت) (في صلاته)، والمثبت من باقي النسخ.
(٢) وقع في (ب، ح) (يَحْمد).
(٣) وقع في (ش، ب) (ثم قال).
(٤) في سنن أبي داوود و(ج) (بتمجيد).
(٥) برقم (١٤٨١).
(٦) برقم (١٢٨٤).
(٧) برقم (٣٤٧٧).
(٨) برقم (٣٤٧٧).
(٩) برقم (١٢٨٤).
(١٠) برقم (٧٠٩).
عن أبي عبد الرحمن. ورواه١ ابن حبان في "صحيحه"٢: عن محمد بن إسحاق السراج.
٤٥ - (وأما حديث أبي طلحة الأنصاري)، فقال الإمام أحمد في "المسند"٣: حدثنا سريج، حدثنا أبو معشر، عن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبي طلحة الأنصاري، قال: أصبح رسول الله ﷺ يومًا طيب النفس، يرى في وجهه البشر. قالوا: يا رسول الله! أصبحت اليوم طيب النفس يرى في وجهك البشر، قال: "أجل أتاني آتٍ من ربي ﷿ فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له٤ بها عشر حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيئاتٍ، ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها".
٤٦ - حدثنا٥ أبو كامل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، أن رسول الله ﵌ جاء ذات يومٍ والسرور يرى في وجهه، فقالوا: يا رسول الله! إنا لنرى السرور في وجهك؟
(١) في (ظ، ت، ب) (وروى).
(٢) (٥/ ٢٩٠) رقم (١٩٦٠).
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٤/ ٢٩) وسنده ضعيف، لضعف أبي معشر واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي، وهو لم يدرك إسحاق بن كعب لأن إسحاقًا قتل سنة ٦٣ هـ يوم الحرة، وتوفي أبو معشر سنة ١٧٠ هـ، وإسحاق أيضًا فيه جهالة كما تقدم. وانظر: التقريب (٧١٠٠).