٥٢ - وقال جعفر الفريابي٢: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سلمة بن وردان، قال: سمعت أنسًا يقول: ارتقى رسول الله ﷺ المنبر فرقى درجة فقال: "آمين"، ثم ارتقى درجة فقال: "آمين"، ثم ارتقى الثالثة فقال: "آمين"، ثم استوى فجلس، فقال أصحابه: أي نبي الله علام أمنت؟ فقال: "أتاني جبريل فقال: رغم أنف امرئٍ أدرك أبويه الكبر٣ أو أحدهما لم يدخل الجنة، فقلت: آمين، ورغم أنف امرئٍ أدرك رمضان فلم يغفر له قلت٤: آمين، قال: ورغم أنف امرئٍ ذكرت عنده فلم يصل عليك، فقلت: آمين".
٥٣ - ورواه أبو بكر الشافعي٥ عن معاذ بن معاذ، حدثنا القعنبي، حدثنا سلمة بن وردان .. فذكره. وسلمة هذا ليِّن الحديث، قد تكلم فيه، وليس ممن يطرح حديثه، ولاسيما حديث له شواهد، وهو معروف من حديث غيره.
(١) انظر هذه الأقوال في تهذيب الكمال (٧/ ١٢١ - ١٢٣).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده كما في المطالب العالية (١٣/ ٧٨٩) رقم (٣٣٢٨) وسنده ضعيف، فيه سلمة بن وردان فيه لين. وقد تفرد بالحديث عن أنس، كما أشار إليه البزار (كشف الأستار رقم (٣١٦٨).
(٣) سقط من (ب، ت، ش).
(٤) في (ظ) (فقلت).
(٥) انظر: الغيلانيات (فوائد أبي بكر الشافعي) (١/ ٢١١) رقم (١٨٧)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (١٥) وغيرهما.
٥٤ - ومن حديث أنس أيضًا، ما رواه أبو يعلى الموصلي١: حدثنا شباب٢ خليفة بن خياط، حدثنا درست بن حمزة، عن مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس، عن رسول الله ﷺ، قال: "ما من عبدين متحابين يستقبل أحدهما صاحبه٣، ويصليان على النبي ﷺ، إلا لم يتفرقا حتى تغفر لهما ذنوبهما، ما تقدم منها وما تأخر".
٥٥ - (ومن٤ حديث أنس أيضًا ما رواه ابن أبي عاصم٥: حدثنا الحسن بن البزار، حدثنا٦ شبابة، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس بن مالك ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "صلوا علي، فإن الصلاة علي كفارة لكم، فمن صلى علي صلى الله عليه".
(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٥/ ٣٣٤) رقم (٢٩٦٠)، والبخاري في تاريخه (٣/ ٢٥٢)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ٤٥) وغيرهم. والحديث تفرد به درست. وقال البخاري: "لا يتابع عليه". قال ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٩٣) " … كان منكر الحديث جدًا … ". وقال السخاوي في القول البديع ص ٢٣١ "ضعيف جدًا".
(٢) من (ش) ووقع في (ب) (شيبان ثنا) وهو خطأ، وجاء في (ظ، ت، ح، ج) (ثنا شباب ثنا خليفة بن خياط) وهو خطأ.
(٣) في (ح) الآخر.
(٤) سقط من (ش) من هنا- إلى قوله (من طريق آخر) نهاية رقم (٥٦).
(٥) أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة (٤٠)، وأبو القاسم التيمي في الترغيب والترهيب (٢/ ١٦٦٩). وسنده ضعيف لانقطاعه، أبو إسحاق لم يصح له سماع من أنس. قاله أبو حاتم وتقدم.