٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن٢ عبيد الله، قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يحدث عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب على٣ المنبر ويقول: "من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي، فليقل عبد من ذلك أو ليكثر".
ورواه ابن ماجه٤ عن بكر بن خلف، عن خالد بن الحارث، عن شعبة.
٦٨ - ورواه عبد الرزاق٥: عن عبد الله بن عمر العمري، عن
= فيه شيخ الطبراني: محمد بن عبد الرحمن بن بحير. قال الخطيب ومسلمة بن قاسم: كذاب. انظر: لسان الميزان (٥/ ٢٤٨) (٧٧٠١).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣/ ٤٤٥)، وعبد بن حميد (١/ ٣١٧) المنتخب)، وإسماعيل القاضي (٦)، وابن أبي عاصم في الصلاة (٣٦) وغيرهم من طرق عن شعبة به. والحديث مداره على عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف، وقد اضطرب فيه كما سيأتي برقم (١٣٩). انظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٥٠٠ - ٥٠٦).
(٢) وقع في (ب) (عن) وهو خطأ.
(٣) سقط من (ب، ت، ش، ج) (على المنبر).
(٤) برقم (٩٠٧).
(٥) في مصنفه (٢/ ٣١١٥). وسنده ضعيف، فيه عبد الله بن عمر العمري. انظر: تهذيب الكمال (١٥/ ٣٢٩ - ٣٣٢).
عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، ولفظه: "من صلى علي صلاة صلى الله عليه، فأكثروا أو أقلوا".
وعاصم بن عبيد الله١ بن عاصم بن عمر بن الخطاب ﵁، وعبد الله بن عمر العمري، وإن كان حديثهما فيه بعض الضعف، فرواية هذا الحديث من هذين الوجهين المختلفين يدل على أن له أصلًا. وهذا لا ينزل عن وَسَط٢ درجات الحسن. والله أعلم.
٦٩ - (وأما حديث عبد الرحمن بن عوف)، فقال الإمام أحمد في "مسنده"٣: حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، ويونس قالا: حدثنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: خرج رسول الله ﷺ فاتبعته حتى دخل نخلًا، فسجد فأطال السجود، حتى خفت، أو خشيت أن يكون الله قد توفاه أو قبضه. قال: فجئت أنظر، فرفع رأسه، فقال: "ما لك يا عبد الرحمن؟ قال: فذكرت ذلك له. قال: فقال: إن جبريل قال
(١) من (ش، ت، ظ، ب) ووقع في (ح، ج) (عبد الله) وهو خطأ.
(٢) وقع في (ت) (عن وسط الحسن).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (١/ ١٩١)، وابن أبي عاصم في الصلاة (٤٥)، والحاكم (١/ ٢٢٢ - ٢٢٣) رقم (٨١٠) وغيرهم. وقد اضطرب عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب في هذا الحديث على عدة أوجه. وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو الحويرث - عبد الرحمن بن معاوية فيه كلام. انظر: تهذيب الكمال (١٧/ ٤١٤ - ٤١٦).