زيد بن الحباب، أخبرني موسى بن عبيدة، أخبرني قيس بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف، قال: سجد رسول الله ﷺ سجدةً فأطال١ فيها فقلت له في ذلك. فقال: "إني سجدت هذه السجدة شكرًا لله ﷿ فيما أبلاني في أمتي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا".
وموسى بن عبيدة وإن كان في حديثه بعض الضعف، فهو شاهد لما تقدم.
٧٢ - وقال المُخلِّص٢: حدثنا البغوي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر٣ بن قتادة، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن؛ أن النبي ﷺ قال: "لقيني جبريل فبشرني أن الله ﷿ يقول لك: من صلى عليك صلاة صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لذلك٤ ".
= على موسى، وهو واه". انظر: الميزان (٥/ ٤٨١)، وبيان الأوهام (ص ٢٤).
(١) في (ح) (فأطالها).
(٢) أخرجه ابن شاهين في الترغيب رقم (١٤)، والحاكم (١/ ٧٣٥) رقم (٢٠١٩). وفيه عبد الواحد وقد تقدم.
(٣) في (ظ) (عمرو)، انظر تاريخ البخاري (٦/ ٥٥).
(٤) في (ظ) (لك).
٧٣ - (وأما حديث أبي بن كعب ﵁، فقال عبد بن حميد في "مسنده"١: حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أُبيّ، عن أُبيّ٢ بن كعب، قال: كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ربع الليل قام، فقال. "يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا٣ الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه" -قال أبي بن كعب-: قلت: يا رسول الله ﷺ، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: "ما شئت". قلت٤: الربع؟ قال: "ما شئت، وإن زدت فهو خير"، قلت: النصف؟ قال: "ما شئت، وإن زدت٥ فهو خير"، قلت: الثلثين؟ قال: "ما شئت، وإن زدت فهو خير"، قال: أجعل لك صلاتي كلها، قال: "إذن تكفى همك، ويغفر لك ذنبك".
وأخرجه الترمذي٦: عن هناد، عن قبيصة، به.
(١) (١/ ١٧٠ - المنتخب)، وإسماعيل القاضي (١٤)، وابن أبي عاصم في الصلاة (٥٨) وغيرهم. والحديث مداره على عبد الله بن محمد بن عقيل وهو صدوق فيه لين، وقد تفرد بالحديث وله شواهد، لكنها معلولة. والحديث صححه الترمذي والحاكم وغيرهما.
(٢) سقط من (ش) (عن أبي بن كعب).
(٣) سقط من (ب) (اذكروا الله) الثانية.
(٤) وقع في (ش، ت، ظ) (قال)، والصواب ما أثبت.
(٥) وقع في (ب) (شئت).
(٦) برقم (٢٤٥٧) وقال: "هذا حديث حسن"، انظر التحفة (١/ ٢٠).