إسماعيل، عن محمد بن عبيد الله، عن١ مولي البراء بن عازب، عن البراء؛ أن النبي ﷺ قال: "من صلي علي كتبت له عشر حسنات، ومحي عنه بها عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات، وكُنَّ له عِدْل عشر رقاب".
١٠١ - (وأما حديث جابر بن عبد الله)، فقال النسائي في "سننه الكبير"٢: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سويد بن منجوف، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما اجْتمعَ قومٌ ثم تفرَّقُوا عن غَيرِ ذِكرِ الله ﷿، وصَلاةٍ على النَّبيِّ ﷺ إلَّا قامُوا عن أنْتَنَ مِن جيْفة".
(وقال أبو داود الطيَالَسي٣: ثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله ﷿، وصلاةٍ علي النبي ﷺ إلا قاموا عن أنتن من٤ جيفة).
قال أبو عبد الله المقدسي: هذا عندي علي شرط مسلم.
= متروك الحديث. انظر التهذيب (٢٦/ ٤١ - ٤٥).
(١) ليس في (ب) (الله، عن).
(٢) (٦/ ١٠٩) رقم (١٠٢٤٤) والطبراني في الدعاء رقم (١٩٢٨).
(٣) في "مسنده" (٣/ ٣١٤) رقم (١٨٦٣) ورجاله ثقات.
(٤) من (ظ، ت) (من) وسقط من (ب، ش) وهو يرجع إلى الاختلاف في نسخ مسند أبي داود الطيالسي، وسقط ما بين القوسين من (ج).
١٠٢ - وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم١: حدثثا أحمد ابن عصام، حدثنا أبو عاصم، عن موسي بن عبيدة، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن جابر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تجعلوني كَقَدَحِ الراكب، إن الراكب يملأ قدحه، فإذا فرغ وعلق معاليقه، فإن كان فيه ماءٌ شرب حاجته، أو الوضوء توضأ، وإلا أهراق القدح، فاجعلوني في أول الدعاء، وفي٢ أوسطه، ولا تجعلوني في آخره٣ " لفظ ابن أبي عاصم.
١٠٣ - وقال الطبراني٤: حدثنا إسحاق الدبري: أنبأنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن موسي بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جابر، فذكر نحوه، إلا أنه قال: "فاجعلوني في وسط الدعاء، وفي أوله، وفي آخره"٥.
(١) أخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة (٧١)، والبزار (٤/ ٣١٥٧ - كشف الاستار)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، وعبد بن حميد في المسند (١١٣٠ - المنتخب) وغيرهم. والحديث لا يثبت، مداره علي موسي الربذي وهو ضعيف، ومع ضعفه اضطرب فيه. والحديث ضعفه الهيثمي وابن حجر والسخاوي. انظر: مجمع الزوائد (١٠/ ١٥٥)، ومختصر زوائد البزار (٢/ ٢١٦٩)، والقول البديع ص ٢١٢.
(٢) سقط من (ب) (وفي)، ووقع في (ظ) (وسطه).
(٣) قال ابن الأثير، والمراد به (الحث علي الصلاة عليه أولًا ووسطًا وآخرًا، والاهتمام بشأنها). انظر: جامع الأصول (٤/ ١٥٦).
(٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٣١١٧). وسنده ضعيف كما تقدم.
(٥) من (ش، ب) ووقع في (ظ، ت، ج) (فاجعلوني في أول الدعاء وفي =