ابن شاهين١: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا علي بن الحسن٢ المكتب، حدثنا إسماعيل بن يحيي بن عبيد الله التيمي، حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر الصديق ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صلي علي كنت شفيعه يوم القيامة".
١٣٧ - وقال ابن أبي داود أيضًا٣: حدثنا علي بن الحسن [١] حدثنا إسماعيل بن يحيي، حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر الصديق ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع يقول: "إن الله ﷿ قد وهب لكم ذنوبكم عند الاستغفار، فمن استغفر بنية صادقة غفر له، ومن قال: لا إله إلا الله رجح ميزانه، ومن صلي علي كنت شفيعه يوم القيامة".
١٣٨ - (وأما حديث عائشة ﵂، فقال إبراهيم بن رشيد بن مسلم٤: حدثنا عمر بن حبيب القاضي، حدثنا هشام بن
(١) أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (١٢). وإسناده واهي، فيه إسماعيل بن يحيي بن عبيد الله التيمي قال صالح جزرة: كان يضع الحديث. لسان الميزان (١/ ٥٥٧)، وعلي بن الحسن وهو علي بن عبده، قال يحيي القطان: كذاب. لسان الميزان (٤/ ٢٥٥).
(٢) أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (١٧٧). وهو حديث باطل، اسناده واهي، وقد تقدمت علته في الحديث الماضي.
(٣) وقع في (ظ، ت، ش، ب، ج) (الحسين) وهو خطأ والصواب ما أثبته. انظر: لسان الميزان (٤/ ٢٥٥).
(٤) أخرجه ابن البنَّاء كما في القول البديع ص ١١٣ والديلمي في مسند الفردوس =
عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: "ما من عبد صلي علي صلاة إلا عرج بها ملك حتي يجيء بها وجه الرحمن ﷿، فيقول ربنا ﵎: اذهبوا بها إلي قبر عبدي تستغفر لصاحبها وتقر بها عينه".
١٣٩ - وقال أبو نعيم١: أخبرنا عبد الله بن جعفر، أخبرنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن هانيء، حدثنا أبو مالك -هو عبد الملك بن حسين- عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله تعالي عنها، قالت: قال رسول الله ﷺ: "من صلي علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلي علي، فليكثر عبد أو يقل".
١٤٠ - (وأما حديث عبد الله بن عمرو ﵄، فقال
= (٤/ ١٠) (٦٠٢٦). وسنده ضعيف جدًا، عمر بن حبيب هو العدوي البصري ضعيف جدًا. انظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٢٩٢ - ٢٩٦). ووقع في زهر الفردوس لابن حجر (… علي بن أحمد بن علي بحلب عن هشام …) ولم أقف علي أحد بهذا الاسم في هذه الطبقة فلعل تصحيفًا أو تحريفًا وقع في الاسناد، والله أعلم.
(١) أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده (الغيلانيات) (٢/ ١٠٠٨)، والشجري في أماليه (١/ ١٣٠). وإسناده ضعيف جدًا، واهي، فيه عبد الملك بن حسين، قال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما. انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣٤٧)، والميزان (٤/ ٣٩٦). وفيه عاصم بن عبيد الله، وقد اضطرب فيه، كما تقدم برقم (٦٧) و(٦١).