جلاء الأفهام

١٥١ - حدثنا سلم١ بن سليمان الضبي٢، حدثنا أبو حرة، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: "كفي به شحًّا أن يذكرني قوم فلا يصلون علي" ﷺ.

١٥٢ - حدثنا عارم٣، حدثنا جرير، عن الحسن، رفعه: "أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة".

١٥٣ - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس٤، حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر، عن أبيه، رفعه إلي النبي ﷺ: "من نسي الصلاة علي خطيء طريق الجنة".

١٥٤ - حدثنا علي بن عبد الله٥، حدثنا سفيان، قال: قال عمرو: عن محمد بن علي بن حسين، قال: قال رسول الله ﷺ: "من نسي الصلاة علي خطيء طريق الجنة".

١٥٥ - قال سفيان: قال رجل بعد عمرو: سمعت محمد بن علي يقول: قال رسول الله ﷺ: "من ذكرت عنده فلم يصل علي خطيء طريق الجنة"، ثم سمي سفيان الرجل فقال: هو بسام٦،

  1. (١) وقع في (ح) (سليم) وهو خطأ.
  2. (٢) أخرجه إسماعيل القاضي (٣٩). وهو مرسل ضعيف الاسناد، سلم بن سليمان قال العقيلي: لا يقيم الحديث. انظر: الميزان (٣/ ٢٦٤).
  3. (٣) أخرجه إسماعيل القاضي (٤٠). وهو مرسل.
  4. (٤) أخرجه إسماعيل القاضي (٤١). وهو مرسل.
  5. (٥) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٢). وهو مرسل.
  6. (٦) هو بسام بن عبد الله الصيرفي أبو الحسن الكوفي وثقه ابن معين وابن نمير =
127

وهو الصيرفي.

١٥٦ - حدثنا سليمان بن حرب، وعارم١، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن محمد بن علي، يرفعه: "من نسي الصلاة علي خطيء طريق الجنة".

١٥٧ - حدثنا إبراهيم بن الحجاج٢، حدثنا وهيب، عن جعفر، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ قال: "من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد خطيء طريق الجنة".

١٥٨ - حدثنا محمد بن أبي بكر٣، حدثنا عمر بن علي، عن٤ أبي بكر الجشمي، عن صفوان بن سليم٥، عن عبيد الله٦ بن

  1. = والحاكم وابن شاهين. وقال أبو حاتم وأحمد: لا بأس به، وقال ابن حبان: يخطيء. انظر: تهذيب الكمال (٤/ ٥٩).
  2. (١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٣). وهو مرسل.
  3. (٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٤). وهو مرسل.
  4. (٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٥٠). وسنده ضعيف، لانقطاعه. ويغني عنه، ما أخرجه مسلم في (٤) الصلاة (٣٨٤).
  5. (٤) وقع في (ظ، ت، ب، ش، ح) (بن) بدلًا من (عن) وهو خطأ، والتصويب من فضل الصلاة، و(ج).
  6. (٥) وقع في (ت) (صفوان بن سليمان) وهو خطأ، وسقط من (ج) (عن).
  7. (٦) كذا في جميع الأصول (ظ، ت، ب، ش، ج، ح)، ووقع في (فضل الصلاة) (عبد الله بن عمرو) فإن كان الصواب ما هو مثبت (عبيد الله بن عمر) فالإرسال فيه ظاهر جدًا، وأما إن كان الصواب (عبد الله بن عمرو) فهو أيضًا إرسال في إطلاق بعض الأئمة، وهو بمعني: الانقطاع، فإن صفوان لم يسمع من عبد الله بن عمرو فقد ولد صفوان سنة ٦٠ هـ بالمدينة، وتوفي عبد الله بن =
128

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي