عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "من صلي علي أو سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي يوم القيامة".
١٥٩ - حدثنا سليمان بن حرب١، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سعيد الجريري، عن يزيد بن عبد الله٢ أنهم كانوا يستحبون أن يقولوا: "اللهم صل علي محمد النبي الأمي" (عليه السلام).
١٦٠ - حدثنا عاصم بن علي٣، حدثنا المسعودي، عن عون بن عبد الله، عن أبي٤ فاختة، عن الأسود، عن عبد الله، أنه قال: إذا صليتم علي النبي ﷺ فأحسنوا الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، قالوا: فعلمنا، قال: قولوا: "اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك علي سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك، قائد الخير وإمام الخير، ورسول الرحمة، اللهم أبعثه مقامًا محمودًا يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صل علي محمد وعلي آل محمد كما صليت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك علي محمد وعلي آل محمد كما باركت علي إبراهيم وعلي آل
= عمرو سنة ٦٥ هـ بمصر. انظر تهذيب التهذيب (٢/ ٢١٢).
(١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٦٠). وسنده صحيح إلي يزيد.
(٢) من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (عبيد الله) وهو خطأ.
(٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٦١). وقد تقدم الكلام عليه برقم (٤٢).
(٤) في جميع الأصول (ابن) وهو خطأ.
إبراهيم إنك حميد مجيد".
١٦١ - حدثنا يحيي الحماني١، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بَلْج٢، حدثنا ثُوَيْر٣ مولي بني هاشم قال: قلت لعبد الله بن عمرو -: أو ابن عمر- كيف الصلاة علي النبي ﷺ؟ فقال: "اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك علي سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين عبدك ورسولك إمام الخير، وقائد الخير، اللهم ابعثه يوم القيامة مقامًا محمودًا يغبطه الأولون والآخرون، وصل علي محمدٍ وعلي آل محمد كما صليت علي إبراهيم وآل إبراهيم".
١٦٢ - حدثنا محمود بن خداش٤، أخبرنا جرير، عن
(١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٦٢)، وأحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية) (١٣/ ٨٠٦) رقم (٣٣٣٢) و(٦/ ٤٩٩) (٦٢٨٣) كما في اتحاف الخيرة المهرة للبوصيري). وسنده ضعيف جدًا، فإن ثويرًا هذا هو ابن أبي فاختة، واسمه سعيد بن علاقة القرشي الهاشمي مولي أم هانيء بنت أبي طالب. وهو ضعيف جدًا. انظر: تهذيب الكمال (٤/ ٤٢٩ - ٤٣١). وأبو بلج هو الفزاري الكبير، واسمه يحيي بن أبي سليم.
(٢) من (ظ، ب، ج) ووقع في (ش) (أبو بلخ) وهو خطأ. انظر: تهذيب الكمال (٣٣/ ١٦٢).
(٣) وقع في (ظ، ش، ت، ب، ح، ج) (يونس) وهو خطأ، وصوابه ما هو مثبت كما جاء مصرحًا به عند أحمد بن منيع وغيره، وهو مولي بني هاشم سمع ابن عمر. انظر: تهذيب الكمال (٤/ ٤٢٩).
(٤) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٦٤). وهو معضل، فإبراهيم النخعي من كبار أتباع التابعين. انظر: تهذيب الكمال (٢/ ٢٣٧). وأيضًا هذه الصيغة فيها غرابة في لفظها، لا تشبه الأحاديث المرفوعة =