القيامةِ حَسْرةٌ، وإنْ دَخَلوا الجَنَّة؛ يَروْنَ الثَّواب"١ وهذا لفظ الحَوْضِي٢.
(١) كذا في جميع النسخ، وجاء في بعض ألفاظه "لما يرون من الثواب". انظر القول البديع للسخاوي ص ١٤٥، وجاء في حاشية (ش) ما نصه (معنى ذلك والله أعلم: أنهم يتحسرون على تركهم الصلاة على رسول الله ﷺ في موقف القيامة، ولو كان مصيرهم إلى الجنة؛ لا أنّ الحَسْرة تلازمهم بعد دخول الجنة).
(٢) يعني: حفص بن عمر.
الباب الثاني١ في بيان٢ معنى الصلاة على النبي ﷺ والصلاة على آله وتفسير الآل
ووجه تشبيه الصلاة على النبي ﷺ بالصلاة على إبراهيم وآله من بين سائر الأنبياء، ﵈٣، وختم الصلاة بالاسمين الخاصين، وهما٤ "الحميد المجيد"، وفي بيان معنى السلام عليه، والرحمة والبركة، ومعنى اللهم، ومعنى اسمه "محمد" ﷺ، فهذه عشرة٥ فصول.
الفصل الأول في افتتاح صلاة المصلي بقول "اللَّهُمَّ" ومعنى ذلك
لا خلاف أن لفظة٦ "اللهم" معناها "يا الله"، ولهذا لا
(١) في جميع الأصول (الثالث)، وكلام ابن القيم ومقتضاه يدل على ما أثبت.
(٢) سقط من (ظ، ت) (بيان).
(٣) إضافة من (ب).
(٤) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وهو) وهو خطأ.
(٥) من (ظ، ت، ب)، وضرب عليها في (ش) ووضع بدلًا منها (ويشتمل هذا الباب على عشرة فصول).