جلاء الأفهام

وتقول العرب: "من"، ويقول العبرانيون: "مي"، وتقول العرب: "يمينه"، ويقول العبرانيون: "مينو"١، وتقول العرب: "له"، ويقول العبرانيون: "لو" بين الواو والألف، وكذلك تقول العرب: "أمَّة"، ويقول العبرانيون: "إموا"٢، وتقول العرب: "أرض"، ويقول العبرانيون: "إيرض"، وتقول العرب: "واحد"، ويقول العبرانيون: "إيحاذ"٣، وتقول العرب: "عالم"، ويقول العبرانيون: "عولام"، وتقول العرب: "كيس"، ويقول العبرانيون: "كِيَيِش"٤، وتقول العرب: "يأكل"، ويقول العبرانيون: "يوخل"، وتقول العرب: "تين"، ويقول العبرانيون: "تِيْبِن"٥، وتقول العرب "إله"، ويقول العبرانيون: "أولوه"، وتقول الرب: "الهنا"، ويقول العبرانيون: "ألوهينو"، وتقول العرب: "أبانا"، ويقول العبرانيون: "أبوتينا"، ويقولون: "يا صباع٦ إلوهيم" يعنون با أصبع٧ الإله، ويقولون: "ما بنم٨ " يعنون الابن، ويقولون: "حاليب"٩ بمعنى حليب. فإذا

  1. (١) وقع في (ب، ت، ش) (مينوا)، ولعل الصواب "يمينو".
  2. (٢) وقع في (ت، ظ، ج، ح) (أموا).
  3. (٣) من (ب)، وفي باقي النسخ (إيحاد).
  4. (٤) وقع في (ش) (كبش) وقع في (ب) (كبيس) في (ظ) غير منقوطة.
  5. (٥) وقع في (ب) (تبن تين) في (ظ) غير منقوطة، وفي (ت) (تبن … تبين).
  6. (٦) وقع في (ب) (يا صباع ألوهم) وفي (ت) (يا صباغ الوهيم)، والمثبت أصوب.
  7. (٧) وقع في (ب) (بأ أصبع الاله)، وفي (ت) (يا اصبع الاله)، والمثبت أصوب.
  8. (٨) وقع في (ب، ت، ش) (يا بنم)، وفي الباقي (مابنم)، ولعل الصواب ما أثبته وتعني الأبناء، أما الابن فبالعبرية: بِيْن.
  9. (٩) وقع في (ب، ت) (حالوب) وفي (ش) غير واضحة.
219

أرادوا يقولون: "لا تأكل الجدي في حليب أمه"، قالوا: لو١٠ توخل لذي ما حالوب أمو.

ويقولون: لو توخلو٢، أي لا تأكلوا. ويقولون للكتب: "المشنا"٣ ومعناها بلغة العرب "المثناة" التي تثنى، أي: تقرأ مرة بعد مرة، ولا نطيل بأكثر من هذا في تقارب اللغتين، وتحت هذا سِرُّ يفهمه من فهم تقارب ما بين الاُمَّتين والشَّرِيعتين.

واقتران التوراة بالقرآن في غير موضع من الكتاب، كقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ٤٨ قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ٤٩﴾ [القصص: ٤٨ - ٤٩]، وقوله في سورة٤ الأنعام ردًا على من قال: ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ﴾ الآية، ثم قال: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [الأنعام: ٩١ - ٩٢]، وقال في آخر السورة: ﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ١٥٤ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ١٥٥﴾ [الأنعام: ١٥٤ - ١٥٥]، وقال في أول سورة آل عمران:

  1. (١) من (ت)، وقع في (ش) (لو توخل لذا حالوب أمو) ووقع في (ب) (لو توكل حالوب امو)، وفي باقي النسخ مثله لكن فيها (لذي) مكان (كذي).
  2. (٢) وقع في (ش، ت) (توخيلو)، وفي (ظ، ج، ح) (توكلوا).
  3. (٣) وقع في (ب) (المشتا).
  4. (٤) إضافة من (ظ) فقط.
220

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي