جلاء الأفهام

ومن خصائصها ﵂: أن الأكابر من الصحابة ﵃ كان إذا أشْكَل عليهم الأمر من الدِّيْن اسْتفْتوها، فيجدون علمه عندها١.

ومن خصائصها ﵂: أن رسول الله ﷺ توفي في بيتها، وفي يومِها، وبين سَحْرِها ونَحْرِها، ودفن في بيتها٢.

٢٦٧ - ومن خصائصها ﵂: أن الملَك أرَى صورتها للنبي ﷺ قبل أن يتزوجها في سَرقةِ حَريْر، فقال: "إنْ يكن هذا مِن عند الله يُمْضِه"٣.

ومن خصائصها ﵂: أن الناس كانوا يتحرون٤ بهداياهم يومها من رسول الله ﷺ، تقربًا إلى الرسول ﷺ، فيُتْحِفونه بما يحب في منزل أحب نسائه إليه ﵃ أجمعين، وتكنى أم عبد الله، وروي أنها أسقطت من النبي ﷺ سقطًا، ولا يثبت ذلك.

* وتزوج رسول الله ﷺ حفصة بنت عمر بن الخطاب٥

  1. (١) أخرجه الترمذي (٣٨٨٣) وقال: "حسن صحيح غريب".
  2. (٢) أخرجه البخاري (٢٩) الجنائز (١٣٢٣)، ومسلم في (٤٤) فضائل الصحابة (٢٤٤٣) من حديث عائشة ﵂.
  3. (٣) أخرجه البخاري في (٦٦) فضائل الصحابة (٣٦٨٢)، ومسلم في (٤٤) فضائل الصحابة (٢٤٣٨) من حديث عائشة ﵂.
  4. (٤) أخرجه البخاري في (٦٦) فضائل الصحابة (٣٥٦٤)، ومسلم في (٤٤) فضائل الصحابة (٢٤٤١) من حديث عائشة ﵂.
  5. (٥) انظر الطبقات لابن سعد (١٠/ ٨٠ - ٨٥) وأسد الغابة (٧/ ٦٥ - ٦٧) والسير =
269

﵂ وعن أبيها، وكانت قبله عند خنيس بن حذافة ﵁، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ وممن شهد بدرًا، توفيت سنة سبع، وقيل: ثمان وعشرين.

٢٦٨ - ومن خواصها: ما ذكره الحافظ أبو محمد المقدسي في مختصره في السيرة: أن النبي ﷺ طلقها، فأتاه جبريل فقال: "إن الله يأمرك أن تراجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة"١.

  1. = للذهبي (٢/ ٢٢٧).
  2. (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٥٧)، * والضياء فى المختارة (٧/ ٢٥٠٧) *.
    من طريق أحمد بن يحيى بن خالد عن موسى بن أبي سهل عن يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن أنس فذكره.
    قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا يحيى بن أبى بكير، تفرد به موسى بن أبي سهل". قلت: وموسى هذا فيه جهالة. انظر: * تاريخ دمشق (٦٠/ ٤١٥) *، قال الهيثمي (فيه جماعة لم أعرفهم).
    والحديث منكر بهذا الاسناد، والصواب أنه مرسل * كما رجحه الدارقطني في علله (٤/ ٣١ / أ) *.
    هكذا رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلًا.
    أخرجه ابن سعد (٨/ ٨٤) وغيره.
    وجاء هذا المتن أيضًا من حديث قيس بن زيد لكنه مرسل.
    أخرجه ابن سعد (٨/ ٨٤) وغيره.
    قال أبو حاتم: "قيس بن زيد روى عن النبي ﷺ مرسلًا، لا أعلم له صحبة". انظر: الجرح والتعديل (٧/ ٩٨) رقم (٥٥٤).
    وجاء عن عمار لكنه منكر، تفرد به الحسن بن أبى جعفر وهو ضعيف.=
270

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي