جلاء الأفهام

رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد صلى على محمدٍ وسلم".

وقد تقدم الكلام على هذا الحديث.

فصل الموطن التاسع من مواطن الصلاة عليه ﷺ على الصفا والمروة

٤٠٣ - لما روى إسماعيل بن إسحاق في كتابه١: حدثنا هدبة، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا نافع؛ أن ابن٢ عمر ﵄ كان يُكبِّر على الصَّفا ثَلاثًا، يقول: "لَا إله إلّا الله وحْدَه لا شَرِيْك لَه، لَه المُلْك ولَه الحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيْر، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبيِّ ﷺ، ثم يَدْعُو، ويُطِيْل القِيَام والدُّعَاء، ثُمَّ يَفْعَلُ على المَرْوَة مِثْل ذلك". وهذا من توابع الدعاء أيضًا.

٤٠٤ - وروى جعفر بن عون٣، عن زكريا، عن الشعبي، عن

  1. (١) فضل الصلاة رقم (٨٧)، ومحمد بن الحسن في الموطأ رقم (٤٧٤)، وابن أبي شيبة (٦/ ٨٣ - ٨٤) رقم (٢٩٦٣٠)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٩٤)، وسنده صحيح.
  2. (٢) وقع في فضل الصلاة (أن عمر) وفي (ج) (رافع بن عمر) وكلاهما خطأ.
  3. (٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٨١)، وابن أبي شيبة (٦/ ٨٣) رقم (٢٩٦٢٩)، والفاكهي في أخبار مكة (٢/ ٢٢٢) رقم (١٣٩٧) وغيرهم، وسنده صحيح.
    قال السخاوي: وإسناده قوي، وصححه شيخنا. القول البديع ص ١٩٩.
450

وهب بن الأجدع، قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يخطب الناس بمكة يقول: "إذا قَدِم الرَّجُل مِنْكم حَاجًّا فلْيَطُفْ بالبيتِ سَبْعًا، ولْيُصَلِّ عند المَقَامِ ركْعتَيْن، ثم يَسْتَلم الحَجَر الأسْود، ثم يَبْدأُ بالصَّفَا، فَيقُوم عليها ويَسْتَقْبِل البَيْت فَيُكَبِّر سَبْع تَكْبيرات بَيْن كل تكْبيرتَيْنِ حَمْد الله ﷿ وثناءٌ عليه ﷿، وصَلاة عَلَى النَّبيِّ ﷺ، ومَسْألة لِنَفْسِه، وعلى المَرْوة مثل ذلك".

رواه أبو ذر١: عن زاهر٢، عن محمد بن المسيب، عن عبد الله بن خُبَيْق٣، عن جعفر، ورواه البزار عن عبد الله بن سليمان، عن عبد الله بن محمد بن المسور، عن سفيان، عن٤ مسعر، عن فراس، عن الشعبي، عن وهب، به.

  1. (١) الهروي في المناسك، كما في القِرى لقاصد أم القرى، للمحب الطبري ص ٣٦٧.
  2. (٢) من (ب، ش، ت، ظ، ج) ووقع في (ح) (زاهد) وهو خطأ. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (٣/ ١١٦٦).
  3. (٣) في (ب، ش) (حقيق) وهو خطأ، وفي (ت، ج) (حَبيق)، وفي (ظ) غير منقوطة. انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٤٦)، وتكملة الإكمال لابن نقطة (٢/ ٣٩٨).
  4. (٤) من (ح، ب، ش) وفي (ظ، ج) (سفيان بن مسعود) وهو خطأ، وفي (ت) (سفيان بن مسعر) وهو خطأ صوابه (عن مسعر). وجاء في طبعة (مش) (سفيان بن سعيد عن فراس) وهو خطأ، فإن عبد الله بن محمد هو ابن المسور بن مخرمة، وسفيان هو ابن عيينة، ومسعر هو ابن كدام. انظر: تهذيب الكمال (١١/ ١٨٣) و(١٦/ ٦٩).
451

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي