الحسن بن محمد يقول: "رأيت أحمد بن حنبل في النوم، فقال لي: يا أبا علي لو رأيت صلاتنا على النبي ﷺ في الكتاب كيف تزهر بين أيدينا؟ "١.
وقال أبو الحسن بن علي الميموني٢: (رأيت الشيخ أبا علي الحسن٣ بن عيينة في المنام بعد موته، وكأنَّ على أصابع يديه شيئًا مكتوبًا بلون الذهب، أو بلون الزعفران، فسألته عن ذلك، وقلت: يا أستاذي أرى على أصابعك شيئًا مليحًا مكتوبًا، ما هو؟ قال: يا بني! هذا لكتابتي٤ لحديث رسول الله ﷺ، أو قال لِكتْبِي٥ﷺ في حديث رسول الله ﷺ).
وذكر الخطيب٦: حدثنا مكي بن علي، قال: حدثنا أبو سليمان الحراني، قال٧: قال لي٨ رجل من جوَاري - يقال له: أبو الفضل٩ - وكان كثير الصوم والصلاة: (كنت أكتب الحديث، ولا أصلي على النبي ﷺ، - فرأيته في المنام، فقال: إذا كتبت أو
(١) أخرجه ابن بشكوال كما في القول البديع ص ٢٣٩ - ٢٤٠.
(٢) أخرجه أبو القاسم التيمي في الترغيب والترهيب (٢/ ١٠٣٣) رقم (١٧٠٤).
(٣) في (ب) (الحسين)، والتصويب من الترغيب والترهيب.
(٤) في (ب، ش) (بِكتْبي).
(٥) في (ح) (لكتابتي).
(٦) في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع رقم (٥٧٠).
(٧) وقع في (ش، ب) (.. الحراني ثنا رجل من جواري يقال له الفضل …).
(٨) من الجامع للخطيب، وسقط من جميع النسخ، (لي).
(٩) في الجامع (يقال له الفضل) بدون (أبو).
ذكرت فلم لا تصلي علي؟ ثم رأيته مرةً من الزمان، فقال: بلغني صلواتك علي، فإذا صليت علي أو ذكرت، فقل: ﷺ).
وقال سفيان الثوري١: (لو لم يكن لصاحب الحديث فائدةٌ إلا الصلاة على رسول الله ﷺ، فإنه يصلي عليه ما دام في ذلك الكتاب ﷺ).
وقال محمد بن أبي سليمان٢: رأيت أبي في النوم، فقلت: يا أبَة٣ ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، فقلت: بماذا؟ قال: بكتابتي الصلاة على النبي ﷺ في كل حديث٤.
وقال بعض أهل الحديث٥: (كان لي جار فمات، فرؤي في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قيل: بماذا؟ قال: كنت إذا كتبت ذكر رسول الله ﷺ في الحديث كتبت: "ﷺ").
وقال سفيان بن عيينة٦: حدثنا خالد٧ صاحب الخلقان،
(١) أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث رقم (٦٦).
(٢) أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث رقم (٦٧)، وفي الجامع رقم (٥٦٩).
(٣) في (ح) (يا أبتِ).
(٤) قوله (في كل حديث) من الخطيب في الشرف والجامع، وسقط من النسخ.
(٥) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي رقم (٥٦٦) نحوه.
(٦) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٥٦٧). وليس فيه (سفيان بن عيينة) وإنما فيه (شيخ ذكره عن خالد صاحب الخلقان) ولعل المؤلف ذهب نظره إلى الأثر الذي قبل هذا (٥٦٦) فإن فيه (سفيان بن عيينة) والله أعلم.
(٧) في جميع النسخ (خلف) والتصويب من الجامع للخطيب.