المقام أن يفتتح كلامه بحمد الله تعالى، والثناء عليه، وتمجيده، والاعتراف له بالوحدانية، وتعريف حقوقه على العباد، ثم بالصَّلاة على رسول الله ﷺ وتمجيده، والثناء عليه، وأن يختمه أيضًا بالصَّلاة عليه ﷺ تسليمًا.
فصل الموطن الرابع والعشرون من مواطن الصلاة عليه ﷺ أوَّل النَّهار وآخره
٤٤٩ - قال الطبراني١: حدثنا حفص بن عمر الصباح، حدثنا يزيد بن عبد ربه الجرْجسِي٢، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني إبراهيم بن محمد بن زيادَ الأَلهاني، قال: سمعت خالد بن معدان يحدث عن أبي الدرداء ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "من صلى علي حين يصبح عشرًا، وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة".
قال أبو موسى المديني، رواه عن بقية غير واحد، ويزيد بن عبد ربه كان يسكن بحمص قرب كنيسة جرجس٣، فنسب إليها٤.
(١) تقدم برقم (١٤٣). ص ١١٨، وأنه غير ثابت.
(٢) في (ب) (الجرجيسي) وهو خطأ.
(٣) في (ب، ش) (الجرجيسي) وهو خطأ.
(٤) انظر: الأنساب للسمعاني (٢/ ٤٣) (جرجس).
فصل الموطن الخامس والعشرون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عَقِبَ الذَّنب إذا أراد أن يُكَفِّر عنه
٤٥٠ - قال ابن أبي عاصم في كتاب "الصلاة على النبي ﷺ"١: حدثنا الحسن بن البزار، حدثنا شبابة، حدثنا مغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "صلوا عليَّ فإن الصلاة عليَّ كفارةٌ لكم، فمن صلى عليَّ صلى الله عليه عشرًا".
٤٥١ - وقال ابن أبي عاصم في كتابه٢: حدثنا محمد بن إشكاب، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا الفضل بن عطاء، عن الفضل بن شعيب، عن أبي منظور، عن أبي٣ معاذ، عن أبي كاهل، قال: قال رسول الله ﷺ: "يا أبا كاهل من صلى علي كل يوم ثلاث مرات، وكل ليلة ثلاث مرات حبًّا وشوقًا٤ إلي، كان حقًا على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة، وذلك اليوم".
(١) رقم (٤٠) وقد تقدم برقم (٤٧)، وهو لا يثبت.
(٢) رقم (٦٢) وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ٤٥٠ - ٤٥١)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٣٦١ - ٣٦٢) رقم (٩٢٨) مطولًا وغيرهم، وهو حديث موضوع، قال الذهبي "إسناده مظلم" انظر: مجمع الزوائد (٤/ ٢١٩).
(٣) في جميع النسخ (ابن) والتصويب من مصادر التخريج.