فصل الموطن السابع والعشرون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند خِطبةِ الرجل المرأة في النكاح
٤٥٤ - قال إسماعيل بن أبي زياد١: عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ الآية [الأحزاب: ٥٦]، قال: يعني أن الله تعالى يثنى على نبيكم ويغفر له، وأمر الملائكة بالاستغفار له ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ﴾ أثنوا عليه في صلاتكم، وفي مساجدكم، وفي كل موطن، وفي خِطْبة النساء فلا تنسوه".
فصل الموطن الثامن والعشرون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند العُطاس
٤٥٥ - قال الطبراني٢. حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي،
(١) إسناده ضعيف جدًا، جويبر ضعيف جدًا.
(٢) في الأوسط (٤/ ١٩٧) رقم (٥٦٩٨). تفرد به سليمان بن موسى الدمشقي، وهو صدوق، لكن عنده مناكير يتفرد بها عن عطاء ونافع وعمرو بن شعيب، ويُخشى أن يكون هذا منها. انظر: علل الترمذي الكبير ص ٢٥٧، والكامل (٣/ ٢٦٣)، وتهذيب الكمال (١٢/ ٩٢ - ٩٨).
حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن نافع، قال: رأيت ابن عمر وقد عطس رجل إلى جنبه فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول: السلام. على رسول الله، ولكن ليس هكذا أمرنا رسول الله ﷺ، أمرنا أن نقول إذا عطسنا: "الحمد لله على كل حال".
قال الطبراني: لم يروه عن سعيد إلا الوليد، تفرد به سهل.
٤٥٦ - ورواه الترمذي١ عن حميد بن مسعدة، حدثنا زياد ابن الربيع، حدثنا حضرمي مولى آل الجارود، عن نافع؛ أن رجلًا عطس إلى جنب ابن عمر فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله. قال ابن عمر: وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله وليس هكذا علمنا رسول الله ﷺ، علمنا أن نقول: "الحمد لله على كل حال".
قال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث
(١) رقم (٢٧٣٨)، والبخاري في تاريخه معلقًا مختصرًا (٣/ ١٢٥)، والمزي في تهذيب الكمال (٦/ ٥٥٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٣٤٢) رقم (٨٨٨٤) وغيرهم. وهو حديث منكر، تفرد به حضرمي وهو مجهول. انظر: تهذيب الكمال (٦/ ٥٥٢). وفيه أيضًا زياد بن الربيع، وهو مع أنه صدوق، فله منكرات. انظر: الكامل (٣/ ١٩٥)، وتهذيب الكمال (٩/ ٤٥٨ - ٤٦٠).