قال الشَّيخ الإمام العالم٢ العلَّامة شمس الدين أبو عبد الله٣ محمَّد بن أبي بكر بن أيُّوب الزَّرْعي الحنبلي، إمام الجوزيَّة رحمه الله تعالى٤.
هذا كتاب سمَّيتُه "جِلاءَ الأفهام في فضْل الصَّلاة والسَّلام على محمَّد٥ خير الأنام"، وهو خمسة أبواب.
(١) من (ش)، وجاء في (ظ) بعد البسملة (رب يسر وأعن، وصلَّى الله على محمَّد وآله وسلم)، وجاء في (ت، ج) بعد البسملة (وهو حسبي ونعم الوكيل) ووقع في المطبوع بعد البسملة (الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل الله، فما له من هاد، والصلاة والسلام على أشرف خلقه، وأفضل رسله - محمَّد - المبعوث للناس كافة بالهدى والرحمة وسعادة الدنيا والآخرة، لمن آمن به، وأحبه، واتبع سبيله ﷺ وعلى آله، وصحبه، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين).
(٢) سقط من (ش) (العالم).
(٣) سقط من (ش) (أبو عبد الله).
(٤) بياض في (ش) لهذه العبارة ﵀ هذا الكتاب)، وفي (ت) (الحنبلي ابن قيم الجوزية ﵀، ولفظه (تعالى) من (ج).
(٥) من (ظ) فقط (محمَّد). وقع بياض في (ش) في قوله (وهو خمسة).
وهو كتاب فرد في معناه، لم نُسْبق إلى مثله في كثرة فوائده وغزارتها. بيَّنَّا فيه الأحاديث الواردة في١ الصَّلاة والسَّلام عليه ﷺ، وصحيحها من حسنها ومعلولها وبَيَّنَّا٢ ما في معلولها من العلل بيانًا شافيًا، ثمَّ أسرار هذا الدعاء وشرفه، وما اشتمل عليه من الحكم والفوائد، ثمَّ في مواطن الصلاة عليه ﷺ ومحالها، ثمَّ الكلام في مقدار الواجب منها، واختلاف أهل العلم فيه، وترجيح الراجح وتزْييف المزيَّف، ومَخْبَر الكتاب فوق وَصْفه، والحمد لله ربِّ العالمين٣.
٤ باب ما جاء في الصلاة على رسول الله ﷺ
١ - عن أبي مسعود ﵁، قال: أتانا رسولُ الله ﷺ ونحن في مجلس سعد بن عُبَادة ﵁ فقال له بَشِيْر بن سعد ﵁: أَمَرَنا٥ الله أنْ نصلِّي عليك، فكيف نُصلِّي عليك؟ قال: "قولوا: اللهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ، وعلى آل محمَّدٍ، كما صلَّيت على آل إبراهيم، وبارك على محمَّدٍ، وعلى آل محمَّدٍ،
(١) سقط من (ش) قوله (في الصَّلاة والسَّلام عليه ﷺ).
(٢) سقط من (ش) قوله (بينَّا).
(٣) سقط من (ش) من قوله (ثمَّ الكلام) إلى (رب العالمين) ثمَّ استدرك في الحاشية.
(٤) في (ش) (قوله باب …).
(٥) في (ح) (قد أمرنا الله …)، ولفظة (قد) غير موجود في مصادر التخريج المذكوره، ولا في (ظ، ت، ش، ج).