حنيفة، وإحدى الروايتين عن أحمد١، وفيه تكبيرات العيد الزوائد ثلاثًا ثلاثًا، وهو مذهب أبي حنيفة٢، وفيه حمد الله والصلاة على رسوله بين التكبيرات، وهو مذهب الشافعي وأحمد٣، فأخذ أبو حنيفة به في عدد التكبيرات والموالاة بين القراءتين، وأخذ به أحمد والشافعي في استحباب الذكر بين التكبيرات.
وأبو حنيفة ومالك٤ يَسْتحبَّان سرد التكبيرات من غير ذكر بينهما، ومالك لم يأخذ به في هذا ولا في هذا، والله ﷾ أعلم.
- (١) سقط من (ب) من قوله (واحدى الروايتين عن أحمد) إلى قوله (مذهب أبي حنيفة).
- (٢) انظر: بدائع الصنائع للكاساني (١/ ٤١١).
- (٣) انظر: المغني لابن قدامة (٣/ ٢٧٤)، والمجموع للنووي (٥/ ١٥ - ١٦).
- (٤) انظر: مواهب الجليل للحطاب (٢/ ٥٧٢).