الدعاء إلى عند ربِّ العالمين، وكان موقوفًا بين السماء والأرض قبلها١.
التاسعة: أنها سبب لشفاعته ﷺ إذا قرنها بسؤال٢ الوسيلة له٣ أو أفردها، كما تقدم حديث رُوَيْفِع بذلك٤.
العاشرة: أنها سبب لغفران الذنوب، كما تقدم.
الحادية عشرة: أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمَّه.
الثانية عشرة: أنها سبب لقرب العبد منه ﷺ يوم القيامة، وقد تقدم حديث ابن مسعود بذلك٥.
الثالثة عشرة: أنها تقوم مقام الصَّدقة لذي العُسْرَة.
الرابعة عشرة: أنها سبب لقضاء الحوائج.
الخامسة عشرة: أنها سبب لصلاة الله على المصلِّي وصلاة ملائكته عليه.
السادسة عشرة: أنها زكاة للمصلي وطهارة له.
السابعة عشرة: أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته، ذكره
- (١) سقط من (ظ، ت، ج) من قوله (وكان موقوفًا) إلى (قبلها).
- (٢) سقط من (ب) قوله (بسؤال).
- (٣) سقط من (ش) قوله (له).
- (٤) تقدم برقم (١٠٧، ١٠٨).
- (٥) تقدم برقم (٤١).