ابن عوف، وأُبيُّ بن كعب، وأَوْس بن أوس، والحسن، والحسين ابنا علي بن أبي طالب، وفاطمة بنت رسول الله ﷺ، والبراء بن عازب، ورُوَيفع بن ثابت الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأبو رافع مولى رسول الله ﷺ، وعبد الله بن أبي أوفى، وأبو أُمَامة الباهلي، وعبد الرحمن بن بِشْر بن مسعود، وأبو بُرْدة بن نيار، وعَمَّار بن ياسر، وجابر بن سَمُرة، وأبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف، ومالك بن الحُوَيْرِث، وعبد الله١ بن جَزْء الزبيدي، وعبد الله بن عباس، وأبو ذر، وواثلة بن الأسقع، وأبو بكر الصديق، وعبد الله بن عمرو، وسعيد بن عمير الأنصاري عن أبيه عمير - وهو من البَدْرِيِّين - وحَبَّان بن مُنْقِذ ﵃ أجمعين٢ -.
(فأما حديث أبي مسعود) فحديث صحيح رواه مسلم في صحيحه٣: عن يَحْيى بن يَحْيى. وأبو داود٤: عن القَعْنبي،
(١) في (ت) (عبد الرحمن) وهو خطأ.
(٢) يلاحظ أن المؤلف زاد على هؤلاء ما يلي: ١ - حديث أبي أسيد وأبي حميد برقم (٥). ٢ - حديث عائشة برقم (١٣٨). ٣ - حديث أبي الدرداء برقم (١٤٣ و١٤٤) وراجع رقم (٧٧). ولم يذكر المؤلف حديث حبَّان بن منقذ ﵁ وهو عند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ رقم ٢١٢٢) والطبراني في الكبير (٤/ ٣٥٧٤) وغيره بنحو حديث أبي بن كعب رقم (٧٣) وهو حديث معلول، رفعُه منكر، والصواب أنَّه معضل كما عند الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٣٨٩).
(٣) رقم (٤٠٥).
(٤) رقم (٩٨٠).
كلاهما عن مالك. والترمذي١: عن إسحاق بن موسى، عن معن، عن مالك. والنسائي٢: عن أبي سَلَمة، والحارث بن مِسْكين، كلاهما عن ابن القاسم، عن مالك، عن نُعَيْم المُجْمِر، عن محمَّد بن عبد الله بن زيد.
وأما زيادة أحمد فيه: "إذا نحن صلينا في صلاتنا". فرواه بهذه الزيادة: عن يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمَّد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري، عن أبي مسعود قال: أقبل رجل٣ حتى جلس بين يدي رسول الله ﷺ، ونحن عنده، فقال: يا رسول الله، أما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا صلى الله عليك؟ قال: فصمت رسول الله ﷺ حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله. فقال: "إذا أنتم صليتم علي فقولوا: اللهم صل على محمَّد النبي الأمي، وعلى آل محمَّد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم … ". وذكر الحديث٤.
ورواه ابن خزيمة٥، والحاكم في صحيحيهما٦ بذكر هذه
(١) رقم (٣٢٢٠).
(٢) رقم (١٢٨٥).
(٣) هو بشير بن سعد. كما تقدم ذكره ص ٤.
(٤) وتتمته من المسند (وبارك على محمَّد النبي الأمي، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد).
(٥) صحيح ابن خزيمة (١/ رقم ٧١١).
(٦) المستدرك للحاكم (١/ ٢٦٨) رقم (٩٨٨) وممن أخرجه من طريق ابن =