وقال ابن عبد البر١: "كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث البلوي، ثمَّ السُّوَادِي، من بني سُوَاد، حليف للأنصار، قيل: حليف لبني حارثة بن الحارث بن الخزرج، وقيل: حليف لبني عوف بن الخزرج، وقيل: حليف لبني سالم من الأنصار"، وقال الواقدي٢: "ليس بحليف للأنصار، ولكنه من أنفسهم". وقال ابن سعد٣: "طلبت اسمه في نسب الأنصار فلم أجده، يكنى أبا محمَّد، وفيه نزلت٤: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾[البقرة: ١٩٦]، نزل الكوفة، ومات بالمدينة سنة ثلاث، أو إحدى، أو اثنتين وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سَنَة٥، روى عنه أهل المدينة وأهل الكوفة".
٤ - (وأما حديث أبي حُمَيْد السَّاعِدي)، فرواه البخاري٦، وأبو داود٧، عن القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن
(١) انظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٣/ ٣٧٩) رقم (٢٢٢٣).
(٢) انظر الطبقات لابن سعد (٥/ ٣٨٦ - ٣٨٨) رقم (١٠٠٨).
(٣) انظر الطبقات لابن سعد (٥/ ٣٨٧)، ولفظه (وطلبنا نَسَبَه في كتاب نَسَب الأنصار فلم نجده).
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه في (٣٤) الإحصار وجزاء الصيد وغيره (١٧١٩) ومسلم في (١٥) الحج (١٢٠١).
(٥) من (ظ، ج) فقط.
(٦) في صحيحه (٦٤) الأنبياء وغيره، (٣١٨٩).
(٧) برقم (٩٧٩) وسقط من (مش) (أبو داوود) وهو مثبت في (ظ، ش، ب، ت، ح).
محمَّد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن سُليم الزُّرَقي، أخبرني أبو حُمَيد الساعدي، أنهم قالوا: يا رسول الله! كيف نُصلّي عليك؟ فقال رسولُ الله ﷺ: "قولوا: اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّد وأزواجه وذرِّيته، كما صلّيت على آلِ إبراهيم، وبارك على محمَّد وأزواجه وذرِّيته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
ورواه مسلم١: عن ابن نُمَير، عن رَوْح بن عُبَادة، وعبد الله بن نافع الصائغ.
ورواه أبو داود٢ أيضًا: عن ابن السَّرْح٣، عن ابن وهب، والنسائي٤: عن الحارث بن مسكين، ومحمد بن مسلمة، كلاهما عن ابن القاسم.
وابن ماجه٥: عن عمَّار بن طالوت، عن عبد الملك بن الماجشون، خمستهم عن مالك، كما تقدم.
وأبو حُمَيْد السَّاعدي٦: قال ابن عبد البر٧: "اختلف في اسمه، فقيل: المنذر بن سعد بن المنذر، وقيل: عبد الرحمن بن
(١) في صحيحه في (٤) الصلاة (٤٠٧).
(٢) رقم (٩٧٩).
(٣) وقع في (ظ) (ابن السراح) وفي (ت، ج) (ابن السراج) وهو خطأ.
(٤) رقم (١٢٩٤).
(٥) رقم (٩٠٥).
(٦) انظر ترجمته في الطبقات لابن سعد (٤/ ٣٦٧)، والإصابة (٧/ ٤٦) (٣٠١).