سعد بن المنذر، (وقيل: عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن المنذر، وقيل: عبد الرحمن بن سعد بن مالك)١، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، يُعَدُّ في أهل المدينة. توفي في آخر خلافة معاوية، روى عنه من الصحابة: جابر، ومن التابعين: عروة بن الزبير، والعباس بن سهل بن سعد، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وخارجة بن زيد بن ثابت، وجماعة من تابعي أهل المدينة".
٥ - (وأما حديث أبى أُسَيْد وأبي حُمَيْد)، فرواه مسلم٢: عن يحيى بن يحيى، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عن عبد الملك بن٣ سعيد بن سويد الأنصاري، قال: سمعت٤ أبا حميد وأبا أسيد، يقولان: قال رسول الله ﷺ: "إذا دخل أحدكم المسجد فلْيَقُلْ٥:.
(١) سقط ما بين القوسين من (ظ، ت، ب، ج).
(٢) في صحيحه في (٦) صلاة المسافرين وقصرها (٧١٣).
(٣) وقع في (ش، ب) (بن أبي) وهو خطأ، والتصويب من مسلم.
(٤) في صحيح مسلم (عن أبي حميد أو عن أبي أسيد).
(٥) في (ح) (اللهم افتح لِيْ أبْوَابَ رحمتِك. وإذا خَرَجَ فلْيَقل: اللهُمَّ إنِّي أسألك مِنْ فضلك)، وفي باقي النسخ "بياض" ولعل المؤلف لما رأى المتن ليس فيه ذِكْر الصلاة على النبي ﷺ عدل عن إتمامه بعد أن ابتدأ فيه. وقد ورد في بعض طرق الحديث زيادة التسليم عليه ﷺ، وفي ثبوتها نظر، والأصح بدونها، كما عند مسلم.
٦ - (وأما حديث أبي سعيد الخدري) فقال: قلنا: يا رسول الله هذا السَّلام عَلْيك عَرْفناه، فكيف الصَّلاة عليك؟ قال: "قُولُوا: اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ عبدِكَ ورسولِكَ، كما صَلَّيْتَ على إبراهيم، وبارك على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ، كما باركت على آلِ إبراهيم".
فرواه البخاري في "صحيحه"١: عن عبد الله بن يوسف، عن الليث بن سعد، وعن إبراهيم٢ بن حمزة، عن عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدراوردي، ثلاثتهم عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خَبَّاب، عن أبي سعيد٣، ورواه النسائي٤: عن قتيبة، عن بكر بن مُضَر، عن ابن الهاد. ورواه ابن ماجه٥: عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مَخْلَد، عن عبد الله بن جعفر، عن ابن الهاد.
وأبو سعيد الخدري٦: اسمه سعد بن مالك بن سِنَان، وهو مشهور بكنيته. قال ابن عبد البر٧: "أول مشاهده الخندق، وغزا مع رسول الله ﷺ اثنتي عشرة غزوة، وكان ممن حفظ عن رسول
(١) في (٦٨) كتاب التفسير/ الأحزاب رقم (٤٥٢٠).
(٢) في (٨٣) الدعوات (٥٩٩٧).
(٣) سقط من (ب) من قوله (وعبد العزيز) إلى (أبي سعيد).
(٤) برقم (١٢٩٣).
(٥) برقم (٩٠٣).
(٦) انظر ترجمته في الطبقات لابن سعد (٥/ ٣٥٠)، وسير أعلام النبلاء (٣/ ١٦٨ - ١٧٢)، وتهذيب الكمال (١٠/ ٢٩٤ - ٣٠٠).