وسمَّى حربًا: سَلْمًا١، وسمَّى المضطجعَ: المنبعِث٢، وأرضًا اسمُها عَفِرة سمَّاها: خَضِرة٣، وشِعْبَ الضلالة سمَّاه: شِعْبَ الهدى٤، وبنو الزِّنْية سمَّاهم: بني الرِّشْدة٥، وسمَّى بني مُغْوِية: بني رِشْدة٦.
(١) انظر: «الإصابة» (٣/ ١٣٧). وأخرج أحمد (١/ ٩٨، ١١٨)، والبخاري في «الأدب المفرد» (٨٢٣)، وغيرهما عن علي ﵁ قال: لما ولد الحسن سميته حربًا، فجاء رسول الله ﷺ فقال: «أروني ابني، ما سميتموه؟» قال: قلت: حربًا، قال: «بل هو حسن». ثمَّ ذكر مثل ذلك في الحسين. وصححه ابن حبان (٦٩٥٨)، والحاكم (٣/ ١٦٥، ١٦٨) ولم يتعقبه الذهبي، وخرَّجه الضياء في «المختارة» (٧٨٣).
(٢) أخرجه أبو داود في «الكنى» كما في «الإصابة» (٦/ ٢١٠)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٥/ ٢٦٣٧) من حديث عائشة. وصححه ابن حجر. وأخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٦٦٤) مرسلًا.
(٣) أخرجه بهذا اللفظ الطبراني في «الصغير» (١/ ٢١٨) ومن طريقه الخطيب في «التاريخ» (٧/ ٣٦٨)، وابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٩). وروي مرسلًا. وروي بلفظ: «غدرة» بدل «عفرة»، وصححه ابن حبان (٥٨٢١). وانظر التعليق على «الوابل الصيب» (٣٥٧).
(٤) أخرجه معمر في «الجامع» (١١/ ٤٣) مرسلًا. وفي مطبوعته: «بقية الهدى»، «بقية الضلالة».
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ٢٠٥)، وعمر بن شبة كما في «الإصابة» (٢/ ٩٦)، من مرسل أبي وائل بسند حسن، وصححه ابن حجر. وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (١/ ٢٩٢) من مرسل عروة بن الزبير ومحمد بن كعب القرظي، وإسناده ضعيف جدًّا.
(٦) أخرجه معمر في «الجامع» (١١/ ٤٣) من مرسل عروة بن الزبير. وتحرف في مطبوعته «مغوية» إلى «معاوية».
قال أبو داود: تركتُ أسانيدها للاختصار.
وقال مسروق: لقيتُ عمر، فقال: من أنت؟ فقلت: مسروقُ بن الأجدع، فقال عمر: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «الأجدعُ شيطان»١.
وأما الثاني: ففي «صحيح مسلم»٢ عن سمرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لا تسمِّينَّ غلامَك يسارًا ولا رباحًا ولا نجيحًا ولا أفلَح؛ فإنك تقول: أثَمَّ هو؟ فيقال: لا»، وغيَّر اسمَ بَرَّة بزينب٣، وكره أن يقال: خرَج من عند بَرَّة٤.
وأما الثالث: فكتغييره أبا الحكم بأبي شُريح٥، وتغييره أيضًا برَّة بزينب، وقال: «لا تزكُّوا أنفسَكم»، فروى مسلمٌ في «صحيحه»٦ عن محمد بن عمرو بن عطاء أنَّ زينب بنت أبي سلمة سألته: ما سمَّيتَ ابنتك؟ قال: سمَّيتُها برَّة، فقالت: إنَّ رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم، وسُمِّيَت برَّة، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تزكُّوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البرِّ منكم»، فقالوا: ما نسمِّيها؟ قال: «سمُّوها زينب».
(١) أخرجه أحمد (١/ ٣١)، وأبو داود (٤٩٥٧)، وابن ماجه (٣٧٣١)، وغيرهم بسند ليِّن. وأخرجه أحمد في «العلل» (١/ ١٤٤ - رواية عبدالله)، وابن سعد في «الطبقات» (٦/ ٧٦) عن عمر موقوفًا بإسناد ضعيف.
(٢) (٢١٣٧).
(٣) أخرجه البخاري (٦١٩٢)، ومسلم (٢١٤١) من حديث أبي هريرة.
(٤) كما في حديث ابن عباس عند مسلم (٢١٤٠).
(٥) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٨١١)، وأبو داود (٤٩٥٥)، والنسائي (٥٣٨٧)، وغيرهم من حديث أبي شريح هاناء بن يزد، وإسناده جيد.