(٣) البيتان لأبي تمام في «ديوانه» بشرح التبريزي (٣/ ٨٦).
(٤) انظر: تفسير القرآن من «الجامع» لابن وهب (١/ ١٠٠)، و«مصنف ابن أبي شيبة» (١٢/ ٢١٢ - ٢١٥)، و«تفسير الطبري» (٨/ ٤٩٧ - ٥٠٠)، و«السنة» للخلال (١/ ١٠٦)، و«مستدرك الحاكم» (١/ ١٢٣)، وغيرهما. وهذا التفسير يؤخذُ من مجموع أقوالهم، لا من آحادها.
فطلبُ العلم وتعليمُه من أعظم سبيل الله ﷿.
قال كعبُ الأحبار: «طالبُ العلم كالغادِي١ الرَّائح في سبيل الله ﷿»٢.
وجاء عن بعض الصحابة ﵃: «إذا جاء الموتُ طالبَ العلم وهو على هذه الحال مات وهو شهيد»٣.
وقال سفيان بن عيينة: «من طلب العلمَ فقد بايعَ اللهَ ﷿»٤.
وقال أبو الدرداء: «من رأى الغُدُوَّ والرَّواحَ إلى العلم ليس بجهادٍ فقد نقصَ عقلُه٥ ورأيه».
(١) في الأصول: «الغازي». وفي طرَّة (ح): «لعله: كالغادي». وهو كذلك في مصادر الأثر، ويدلُّ عليه السياق.
(٢) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٣٧٦)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (٧/ ٢٨١). ورُوِي مرفوعًا من حديث أبي الردين. أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (٤١ - زوائده)، والطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٣٣٧) بإسنادٍ فيه من لم أعرفه. وقال ابنُ منده عن أبي الردين: «له ذِكْرٌ في الصحابة، ولم يَثْبُت». «الإصابة» (٧/ ١٣٨).
(٣) أخرجه البزار (١٣٨ - كشف الأستار)، وابن عبد البر في «الجامع» (١/ ١٢١)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (١/ ١٠١)، و«تاريخ بغداد» (٩/ ٢٤٧) عن أبي هريرة وأبي ذر مرفوعًا بإسنادٍ ضعيفٍ جدًّا. وانظر: «الضعفاء» للعقيلي (٤/ ٣٥٠)، و«اللسان» (٢/ ١٤٥).
(٤) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٧/ ٢٨٠)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥/ ١٧٤) بلفظ: «من طلب الحديث ...».
(٥) (د، ت، ح، ن): «نقص في عقله». والمثبت من (ق) و«جامع بيان العلم وفضله» (١/ ١٥٢).