(٢) أخرجه أبو القاسم البغوي في «الجعديات» (١/ ٤٠)، وأبو نعيم في «الحلية» (٦/ ٣٦٣، ٣٦٦)، والرامهرمزي في «المحدث الفاصل» (١٨٢)، والبيهقي في «المدخل» (٤٧٠، ٤٧١)، وابن عبد البر في «الجامع» (١/ ١٢٤).
(٣) انظر: «الكسب لمحمد بن الحسن» بشرحه للسرخسي (١٠٢، ١٤٨، ١٥٤)، و«حاشية ابن عابدين» (١/ ٤٠، ٦/ ٤٣٢).
والرواية الثانية: أنَّ أفضلَ الأعمال بعد الفرائض صلاةُ التطوع١.
واحتُجَّ لهذه الرواية بقوله ﷺ: «واعلموا أنَّ خيرَ أعمالكم الصلاة»٢،
وبقوله في حديث أبي ذرٍّ وقد سأله عن الصلاة، فقال: «خيرٌ موضوع»٣، وبأنه أوصى من سأله مرافقتَه في الجنة بكثرة السُّجود٤، وهو الصلاة، وكذلك قولُه في الحديث الآخر: «عليك بكثرة السجود؛ فإنك لا تسجدُ لله سجدةً إلا رفعك اللهُ بها درجة، وحَطَّ عنك بها خطيئةً»٥، وبالأحاديث الدالَّة على تفضيل الصلاة.
والرواية الثالثة: أنه الجهاد٦. فإنَّه٧ قال: «لا أَعْدِلُ بالجهاد شيئًا، ومن ذا يطيقُه؟!».
(١) انظر: «الفروع» (١/ ٥٢٢)، و«المبدع» (٢/ ١، ٢).
(٢) أخرجه أحمد (٥/ ٢٧٦، ٢٨٢)، وابن ماجه (٢٧٧)، وغيرهما من طرقٍ عن ثوبان. وصححه ابن حبان (١٠٣٧)، والحاكم (١/ ١٣٠) ولم يتعقبه الذهبي. وانظر: «الضعفاء» للعقيلي (٤/ ١٦٨).
(٣) جزءٌ من حديثٍ طويلٍ أخرجه أحمد (٥/ ١٧٨، ١٧٩)، والنسائي (٥٥٢٢)، وغيرهما من طُرقٍ لا تخلو من ضعفٍ عن أبي ذر. وصححه ابن حبان (٣٦١)، والحاكم (٢/ ٥٩٧) وتعقبه الذهبي.
(٤) أخرجه مسلم (٤٨٩) من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي.
(٥) أخرجه مسلم (٤٨٨) من حديث ثوبان.
(٦) وهذا هو المشهورُ عنه. وأطلقه الأصحاب. انظر: «مسائل عبد الله» (٢/ ٨١٩، ٨٣٦)، و«مسائل أبي داود» (٣١٠)، و«مسائل ابن هاناء» (٢/ ١٠٩)، و«المغني» (١٣/ ١٠)، و«المبدع» (٢/ ١)، و«الإنصاف» (٢/ ١١٥).