رفع اليدين

قال أبو حاتم: منكر الحديث١.

وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير لا يتابع في حديثه٢.

وقال النسائي: ليس بالقوي٣.

وقال العُقيلي: لا يتابع على حديثه٤.

وقال الدارقطني: متروك٥.

فصل

* وأما حديث ابن عباس٦؛ ففي حديث أبي داود: عبد الله بن لهيعة.

وفي حديث ابن ماجه: عمر بن رياح٧ أبو حفص الضرير البصري، يقال له: عمر بن أبي عمر.

قال الفلَّاس: هو دجَّال.

وقال النسائي والدارقطني: هو متروك.

  1. (١) «الجرح والتعديل»: (٣/ ٥٢٣).
  2. (٢) «التاريخ الكبير»: (٣/ ٣٤٣) «الأوسط»: (٤/ ٨٠٨).
  3. (٣) «الضعفاء والمتروكون»: (ص/١٧٧).
  4. (٤) «الضعفاء»: (٢/ ٦٥).
  5. (٥) «تهذيب الكمال»: (٢/ ٤٨٨).
  6. (٦) تقدم تخرجه (ص/٢٢).
  7. (٧) الأصل وفرعه: «رباح» بالموحدة، خطأ، وانظر ترجمته وأقوال النقاد فيه في «الضعفاء»: (٢/ ٢٠٨) لابن الجوزي، والمصنف ينقل منه. وفي «تهذيب الكمال»: (٥/ ٣٤٩).
156

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كَتْب حديثه إلا على التعجّب١.

فصل

* وأما حديث البراء بن عازب٢؛ فهو عُمدتنا في المسألة، ومن أكبر حُجَجنا عليكم، فكيف تحتجون به علينا؟

وأما رواية إبراهيم بن بشَّار له عن سفيان، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع= فقد خالف إبراهيمُ بن بشَّار الناسَ في هذا الحديث، وتفرَّد به عن ابن عيينة بهذا السياق.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كأنَّ سفيان الذي يرويه عنه إبراهيم بن بشَّار ليس هو سفيان بن عُيينة٣.

وقال أيضًا: سمعتُ أبي ذكر إبراهيم بن بشَّار الرَّمادي، فقال: كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة، وكان يُمِلُّ على الناس ما يسمعون من سفيان، وكان ربما أَمَلَّ عليهم ما لم يسمعوا، ويقول: كأنه يغيِّر الألفاظ

  1. (١) «المجروحين»: (٢/ ٨٦).
  2. (٢) تقدم تخرجه (ص/٢٣).
  3. (٣) نقله عنه العقيلي في «الضعفاء»: (١/ ٤٧).
157

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي