فقال أبو النَّضْر: حدثنا شعبة، عن الحكم بن عُتَيبة١ قال: رأيت طاووسًا يرفع يديه في الصلاة إذا افتتحها، وإذا كبر للركوع، وعند رفع رأسه من الركوع، فسألته عن ذلك٢، فقال: رأيت ابن عمر يفعله، وذكر أن أباه كان يفعله، وذكر عمر أن رسول الله ﷺ فعله.
رواه الحاكم٣، وقال: تابعه عليُّ بن الجَعْد، وعمَّار بن عبدالجبار، والحكم بن أسلم الحَجَبي٤، عن شعبة. وأما غُندَر فرواه عن شعبة ولم يذكر [عمر]٥.
(١) (ف): «عتبة» تحريف.
(٢) في مصادر الحديث: «فسألت رجلًا من أصحابه».
(٣) وعنه البيهقي في «الكبرى»: (٢/ ٧٤) لكن من طريق آدم بن أبي إياس عن شعبة. ورواية أبي النضر عند أحمد (٥٠٣٤) ذكرها بعد رواية غندر، قال: «وحدثناه أبو النضر بمعناه».
(٤) «الحكم» وياء «الحجبي» مطموسة في الأصل، وبيَّض لها في (ف)، وغيرها في (ط المصرية) إلى «آدم بن أبي إياس»!
(٥) ليس في الأصل، ولعل هناك لحقًا لم يظهر بسبب الطمس في هامش الورقة الأيمن، وفي (ف) بياض بمقدار كلمة. وسيأتي النص عند المؤلف (ص ١٩٤). ورواية محمد بن جعفر ــ غندرـ عند أحمد (٥٠٣٣).
قال أبو عبد الله الحاكم: والحديثان محفوظان١.
قال البيهقي٢: ورُوي عن ابن عباس وسعيد بن المسيّب، عن عمر عن النبي ﷺ.
فصل
وأما حديث عليّ بن أبي طالب
فرواه الحاكم٣: من حديث٤ ابن وهب، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن ابن الفضل٥، عن الأعرج، عن عبيدالله بن أبي رافع، عن علي: أن النبي ﷺ كان إذا قام إلى المكتوبة كبَّر ورفع يديه حذو منكبيه٦، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه٧ إذا
(١) نقله عنه تلميذه البيهقي في «السنن»: (٢/ ٧٤).
(٢) لم أجده. لعله في «الخلافيات». وبعده في (ف) بياض بقدر كلمة.
(٣) وعنه تلميذه البيهقي في «الكبرى»: (٢/ ٧٤). وأخرجه أبو داود (٧٤٤)، والترمذي (٣٤٢٣)، وابن ماجه (٨٦٤) كلهم من طريق سليمان بن داود الهاشمي عن أبي الزناد به. قال الترمذي: حسن صحيح.
(٤) «من» مطموسة في الأصل وبياض في (ف)، وتحرّفت فيه «حديث» إلى «حدثنا».
(٥) «ابن» مطموسة في الأصل، و(ف): «أبي».
(٦) «حذو منكبيه» مطموسة في الأصل وبيض لها في (ف)، والمثبت من مصادر الحديث.