وأمَّا الخِلْمُ: فهو مأْخوذ من المُخَالَمَة، وهي المصادقة والمودَّة. والخِلْمُ: الصديق، والأخلام: الأصحاب. قال الكُمَيْت٣:
إذا ابتسرَ الحربَ أَخْلامُهَاكِشافًا وهُيِّجتِ الأفْحُلُ
فصل
وأمَّا الغرام: فهو الحبُّ اللازم، يُقال: رجلٌ مُغرمٌ بالحبِّ؛ أي: قد لزمه الحبُّ. وأصلُ المادة من اللزوم، ومنه قولهم: رجلٌ مُغْرَمٌ، من الغُرْم أو الدَّيْنِ. قال في الصحاح٤: والغَرَام: [١٩ ب] الوَلوع، وقد أُغْرِمَ بالشيء، أي: أُولِعَ به، والغريمُ: الذي عليه الدَّيْن، يُقال: خذ من غريم
(١) سبق تخريجه.
(٢) أخرجه البخاري (٣٦٥٤، ٣٦٥٧)، ومسلم (٢٣٨٢) من حديث أبي سعيد الخدري.
(٢) ابن أبي خازم في «ديوانه» (ص ١٩٠)، و«مختارات ابن الشجري» (ص ٢٧٤)، و«معجم البلدان» (٢/ ١٤٤ الجفار)، و«معجم ما استعجم (ص ٣٨٥ الجفار). والبيت للطرماح في ملحق «ديوانه» (ص ٥٨٤) نقلًا عن «اللسان» (غرم) وهو وهم. والبيت بلا نسبة في «اللسان» (جفر)، و«جمهرة اللغة» (ص ٤٦٢).
(٣) في «ديوانه» (ص ٥٩)، و«اللسان» (غرم)، و«مقاييس اللغة» (٤/ ٤١٩). والبيت بلا نسبة في «تهذيب اللغة» (٨/ ١٣١)، و«المخصص» (٤/ ٦٢، ١٢/ ٩٨).