(٢) ابن أبي خازم في «ديوانه» (ص ١٩٠)، و«مختارات ابن الشجري» (ص ٢٧٤)، و«معجم البلدان» (٢/ ١٤٤ الجفار)، و«معجم ما استعجم (ص ٣٨٥ الجفار). والبيت للطرماح في ملحق «ديوانه» (ص ٥٨٤) نقلًا عن «اللسان» (غرم) وهو وهم. والبيت بلا نسبة في «اللسان» (جفر)، و«جمهرة اللغة» (ص ٤٦٢).
(٣) في «ديوانه» (ص ٥٩)، و«اللسان» (غرم)، و«مقاييس اللغة» (٤/ ٤١٩). والبيت بلا نسبة في «تهذيب اللغة» (٨/ ١٣١)، و«المخصص» (٤/ ٦٢، ١٢/ ٩٨).
(٤) في «مجاز القرآن» (٢/ ٨٠).
وللُطْفِ المحبَّة عندهم واستعذابهم لها لم يكادوا يُطلِقون عليها لفظَ الغرام، وإن لهِجَ به المتأخرون.
فصل
وأما الهُيام: فقال في الصِّحاح١: هام عَلَى وجهه، يَهِيمُ هيمانًا٢ وهَيْمًا: ذهبَ من العِشْق أو غيره. وقلبٌ مُستهام أي: هائم. والهُيام بالضم: أشدُّ العطش. والهُيَامُ كالجنون من العشق. والهُيام: داء يأخذ الإبلَ فَتَهيمُ في الأرض لا تَرعى، يقال: ناقة هَيْمَاء. قال: والهِيام بالكسر: الإبل العِطَاش، الواحد: هَيْمَانُ، وناقةٌ هَيْمَى، مثل: عطشان وعطشى، وقومٌ هِيمٌ أي: عطاش، وقد هامُوا هُيامًا. وقوله تعالى: ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾[الواقعة/٥٥] هي الإبل العِطَاش.
قلت: جمع أَهْيَمَ هِيمٌ، مثل أحمر وحُمْر، وهو جمع فَعلاء أيضًا كصفراء وصُفْر.
فصل
وأمَّا التَّدْليهُ ففي الصِّحاح٣: التّدْلِيهُ: ذهاب العقل من الهوى.