فقالت لعمرُ الله ما لَذّةُ الفتىمن الحبِّ في قولٍ يُخالفه الفِعَلْ١
وقال آخر٢:
رأت حُبِّي سعادُ بلا جماعٍفقالت حَبلُنَا حَبْلُ انقطاعِ
ولستُ أُرِيدُ حُبًّا ليس فيهمتاعٌ منكَ يدخلُ في متاعي
فلو قبَّلْتَنِي ألفًا وألفًالما أُرضيتُ إلا بالجِمَاعِ
إذا ما الصَّبُّ لم يكُ ذا جِمَاعٍيَرى المحبوبَ كالشيءِ المُضَاعِ
جِماعُ الصَّبِّ غايةُ كُلِّ أُنْثَىوداعيهِ لأهلِ العِشْق دَاعِي
فقلْتُ لها وقد ولَّتْ تعالَيْفإنَّكِ بعد هذا لن تُرَاعِي
وإنكِ لو سألتِ بقاءَ يومٍخليٍّ٣ عن جِمَاعِك لن تُطاعي
فقالتْ مَرْحَبًا بفتىً كريمٍولا أهلًا بِذي الخَنَعِ اليَرَاعِ [٣٢ أ]
إذا ما البعلُ لم يكُ ذا جِماعٍيُرى في البيت مِنْ سَقَطِ المَتاع
وقال آخر٤:
ولما شكوتُ الحبَّ قالت كذبتَنيفكم زَورةٍ منِّي قصدتُك خاليا
فما حُلَّ فيها من إزارٍ للذَّةٍفعدتُ وحاجاتُ الفُؤادِ كما هِيا
- (١) ت: «العمل».
- (٢) بلا نسبة في «ديوان الصبابة» (ص ٢١٠)، و«الواضح المبين» (ص ٧٧).
- (٣) ت: «خلا».
- (٤) ت: «وقال أيضًا».